التربية العلمية:
-لا يتجاوز ابنك الحلم إلا وقد حفظ القرآن (ولا تُشغله بغيره حفظًا) ، وليكن قبل العاشرة، وإذا بلغ الحلم ولم يحفظ كتاب ربه فاعلم أنك مقصر في التربية، واعلم أن القلب كالوعاء إن لم يمتلء بما يفيده، امتلأ بالهواء.
-ما وجدت بعد البحث والمطالعة كتاب في الحديث يصلح للصغار أحسن ولا أجمع ولا أصلح للحفظ والفهم من"الأربعون النووية"، وإذا كبر قليلًا فليقرأ عليك"رياض الصالحين" (وحاول شرحه له باستخدام الشروح المتداولة، وأنصحك بشرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله) ، وليحفظ"اللؤلؤ والمرجان في ما اتفق عليه الشيخان"، وإياك ثم إياك بسنة المتقاعسين المتخاذلين الذين يبحثون عن الأعذار ويستعظمون هذا الحفظ وكأنه لم يحفظ أحد من البشر .. ألجِم الشيطان بلجام الصبر والتجرد واطلب من الله العون وسلّم أمرك له تسليمًا!!
-ليس طريقة لاقتناء العلم خير من ثني الركب عند أهل العلم، فاختر له من ترضى دينه وعلمه وخلقه من العلماء يتعلم منه حسن السمت مع العلم والأدب.
علو الهمة:
-إذا كنت على ساحل فألقي بابنك في البحر يقارع الأمواج، وإن كنت في الصحراء فخذه إليها في النهار تلفحه شمسها وفي الليل مُرْه بالعودة بمفرده منها، وإن كنت في الجبال فليعتلي قممها ليشتد عوده ويقوى ساعده، وانحر الخوف في قلبه (إلا من الله) .
-علّمه الثقة بالنفس وأعطه حرية الإختيار، وعلمه كيف يتحمل عواقب ما يختاره لنفسه، وكن له ناصحًا لا مُرغمًا .. ولا يكونن إمعة يتبع غيره، بل يكون هو المتبوع، وقد كانت العرب تعرف نجابة الطفل في اللعب: فإذا قال"من معي"عُرفت نجابته واستبشروا به، وإذا قال"مع من أنا"أيسوا منه!!