-ليبتعد عن تجمعات النساء في صغره، واجعله في مجالس الرجال يخدمهم ويتعلم الرجولة وحسن السمت والكلام والخشونة، وهذا يتطلب منك حسن اختيار الأصحاب.
-علمه أن لا يرضى بالظلم، وأن يقتص من الظالم وينصر المظلوم بلسانه وقلبه ويده، فاعتياد المظالم قبور الهمم .. إذا اعتدى عليه مُسلم فليكن حليمًا صابرًا، وان مدّ كافر عليه يده فليقطع يده ورجله معها، وليكن شديدًا غليظًا على الكفار بالمؤمنين رؤوف رحيم.
-إن كانت لك إنجازات تفتخر بها فاجعلها نصب عينيه في كل وقت يقتدي بها، وبيّن له سبب وجوده في الحياة، ومعنى كونه مسلمًا مخاطبًا بإنقاذ البشرية من الضلال، وحبذا لو جعلت صورة القدس محفورة في قلبه وتكرر عليه مسؤوليته الشخصية في تحريرها من اليهود، وأنك لا ترضى منه بما هو دون ذلك.
-ينبغي أن يتربى الطفل على قصص الأنبياء وتضحياتهم، والصحابة وجهادهم، والتابعين وفتوحاتهم، وحبذا لو كان هناك من القدوات الحية من يصلح الإقتداء بهم، وكم هو جميل أن يشاهد أفلام الجهاد والمعارك الحديثة في أفغانستان والبوسنة والشيشان ويعرف قادة الجهاد ويفخر بهم ويرى المعارك العصرية وكيف تُدار. (رأيت بعض الأطفال يلعبون فقال أحدهم: أنا""لشخصية خيالية من الرسوم المتحركة، وقال آخر مثله لشخصية أُخرى، وقال ثالث أنا"سيف الله خالد بن الوليد"، فعرفت فضل أبويه على آباء أصحابه) .
التربية الجسدية:
-الرياضة وسيلة وليست غاية، وخير الرياضات السباحة والرماية وركوب الخيل: السباحة في البحر، والرماية بالأسلحة الحديثة، وركوب الخيل مع المركبات الحديثة الخفيفة منها والثقيلة ..
-احذر ترهّل الجسد وكثرة النوم والكسل .. لا ينام إلا ساعات قليلة .. يستيقظ قبل صلاة الفجر ويمشي معك إلى المسجد، وكذا في باقي الصلوات، وهذه الصلوات خير معين على التربية وعلو الهمة وضبط النفس مع الإيمان والتقوى فاحرص كل الحرص على أن يؤديها في وقتها ومكانها وعلى هيئتها مع استحضار روحها.