فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 4091

هل قام المجاهدون بهذه التفجيرات!! ربما .. ولكن هذا ليس هو المهم، لأن المجاهدون في حالة حرب مع أعدائهم، والفنادق هذه - كما هو معلوم - أوكار للمخابرات الأمريكية والصهيونية والأوروبية التي تعمل على زعزعة أمن واستقرار البلاد الإسلامية ..

إذًا، ما هو المهم!!

إن المتتبع لهذه الجلبة الإعلامية ليعجب أشد العجب من تباكي القوم على أجهزة مخابرات الصليبيين واليهود ودور الخنا والخمور والفجور في قطر فتحه الصحابي الجليل شرحبيل بن حسنة وإخوانه من الصحابة والتابعين بأمر الصديق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وأعجب من هذا وأشد أن المسلمين يُقتّلون كل يوم على حدود الأردن الشرقية والغربية ولم نسمع بواكي أو نحيب لأهل العراق وفلسطين الذين ذاقوا الأمرين من خيانات أحفاذ أبي جهل أعدى أعداء الدين!!

أين بواكي القائم والرمادي!! أين بواكي القدس وغزّة!! ألم يقتّل المسلمون في نفس اليوم قبل التفجيرات وبعده شرقي الأردن وغربه!! لماذا لم نسمع التنديدات والتصريحات بل حتى التلميحات المستنكرة لهذه الأعمال الإرهابية الصليبية اليهودية!! القتلى في العراق ليسوا مخابرات أو صهاينة، إنهم أمهات وأطفال وشيوخ!! فأين إعلام القوم!!

لماذا يبكون إذا حدث تفجير في ملهى ليلي يرتاده أهل الفجور، أو وكر من أوكار العدو المخمور، ولا يبكون على أطفال فلسطين الصغار ونساء العراق الحرائر والشيوخ الأخيار!! أليست الأوامر العسكرية تنطلق من هذه الفنادق التي يقطنها قادة أجهزة المخابرات المركزية الأمريكية الصهيونية في ضيافة الدولة الأردنية!!

مات مسلمون في الفنادق، كذا زعموا، وأقول: رحم الله من مات منهم على الإسلام، ونسأل الله أن يلهم أهليهم الصبر والسلوان، ولكن لنهمس في آذان أهليهم همسة: لقد أعلن والقوم وقرأناه في صحيفة عبرية بأن السلطات الأردنية أخلت الفنادق يوم الأربعاء من السياح والمرتادين اليهود لوجود تهديدات وخطر حقيقي على حياتهم، هذا ما أُعلن في صحيفة يهودية، ونحن نقول: إذا كان هذا صحيحا فلماذا سمحت السلطات الأردنية بإقامة حفل زفاف في الفندق وهي تعلم أنه مستهدف!! ألأن العرس عربي والمدعوون عرب وليسوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت