فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 4091

ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلًا ... ويأتيك بالأخبار مالم تزوّد

قُتل حسن البنا فرقصت أمريكا طربًا، وولد في تلك النشوة الأمريكية الكفرية سيّد شهداء القرن الماضي سيّد قطب رحمه الله (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) ، الذي كان في أمريكا - في وقتها - ورأى نشوتها وسكرتها وفرحتها لمقتل البنّا، كان سيّد قطب - رحمه الله - بعيدًا كل البعد عن الحس الإسلامي، فما انقضت سنوات حتى قلب الدنيا على أمريكا وأذنابها ..

ترجّل أسامة بعد أن قتل من الأمريكان آلافًا مؤلفة، وبعد أن مرّغ أنف أمريكا في التراب، وبعد أن دمّر أمريكا اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، وقبلها دمّر - وإخوانه - الإتحاد السوفييتي فصيروه"روسيا"، ولم يترجّل إلا بعد أن خلّف رجالًا سوف يُنسون أبناء الزواني في أمريكا ودول الغرب أيام أسامة الجميلة، فقد عزم المجاهدون على تفجير الأرض من تحت أقدام كل كافر في الأرض ..

نقول لأوباما: نحن لن نبكي أسامة، ولن نحزن لموته، ولن نقبل فيه عزاء، ولن نكتب فيه المراثي، وسنترككم تحتفلون لبضعة أيام، ثم بعدها نستأنف الحرب الإسلامية على الكفر، ولكنها لن تكون حربًا على النمط القديم، فأبشر بما يسوؤك وعبيدك في باكستان وأفغانستان وأوروبا، فلا ينبغي لكافر أن يتنفس الصعداء، بل العقل يقتضي كتم الأنفاس طوعًا، أو كرهًا على يد المجاهدين ..

إنا لا نبكي موتانا يابن الكافرة، ولكنكم سوف تبكون موتاكم، ومثل أسامة - يا كذاب - لا تقتله قلّة قليلة، والمقتول برصاصة في الرأس لا يكون بيته مدمرًا بالصواريخ ووجهه ممتلئًا بالشظايا .. لقد أجبركم أسامة على الكذب حتى بعد موته، وقولك بأنه لم يُقتل أحد من الجنود الأمريكان ليس إلا تنكرًا لمن مات منهم، وليس ذلك منقصة لأسامة كما تحسب، فكل العالم يشهد بأن أسامة لا يخرج من الحياة دون مقابل، فإن كنتم قاتلتموه وجهًا لوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت