سعيدة .. منهم قادة كبار قادوا معارك من أروع ما يتصوره الجنرالات الذين يقرؤون عنها في الكتب ويدرسونها في الكليات ..
والخطة هي: أن يفتح الحكام أبواب هذه السجون للحظات، ثم يُعطى هؤلاء الشباب فرصة للدخول إلى الأراضي الفلسطينية، نُغلق بعدها الحدود، ويتفاهم هؤلاء الشباب مع شارون وجنوده .. فإن حرروا فلسطين فهو فخرٌ للحُكّام وللأُمة، وإلا تخلّص الحكام منهم (وهذا ما يُريدون) .. ببساطة .. هذه خطتي للتخلص من هؤلاء"الإرهابيين"!!
خطة غطفانية:
تُذكّرني خطة أمريكا لغزو أفغانستان بخطة أبي جهل لقتل النبي صلى الله عليه وسلم .. فقد أشار أبوجهل على قريش أن يأتوا بعشرة شباب من قبائل قريش المختلفة يضربوا النبي صلى الله عليه وسلم ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل فلا يجد بنو هاشم مناصًا من قبول الدية .. وأمريكا جمعت دول العالم لدخول أفغانستان (ألمانيا، استراليا، بريطانيا، فرنسا، تركيا، منافقي الأفغان .. وغيرهم) لإحتلال وقتل وتشريد المسلمين، فيضيع دمهم بين هؤلاء ..
لماذا لا نستخدم اسلوب المكر الذي تستخدمه أمريكا ضدها .. إن لأمريكا أعداء كُثر في العالم، فلماذا لا نستغلهم لتشتيت قوتها، ولإشغالها عن قتل المسلمين .. فمثلًا:
الصين:
الصين هي الدولة الوحيدة اليوم التي تستطيع أن تواجه أمريكا عسكريًا، ولو أن المسلمين استغلوا المنافسة الشديدة بين الصين وأمريكا لأمكن ضرب الدولتين ببعض كما حدث في حرب كوريا. فوجود الجيوش الأمريكية بالقرب من تركستان الشرقية يهدد أمن الصين القومي.
اليابان:
ليس من مصلحة اليابان ان تتحكم أمريكا ببترول العالم كله حيث ان اليابان ليست منتجة للطاقة وهي تستوردها من الدول الأخرى، واحتلال أمريكا لمنابع النفط العالمية سوف يؤدي إلى التحكم بالشريان الإقتصادي لليابان مما سيجعل الثانية تحت رحمة القرار الأمريكي المتربص بها.