فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 4091

روسيا:

يتطلع الروس إلى إعادة دورهم القيادي في المنطقة، وهناك الكثير من الشخصيات السياسية في الحكومة الروسية تعارض الوجود الأمريكي في آسيا الوسطى، ولابد من استغلال هؤلاء في الحد من أطماع الحكومة الأمريكية، وعلينا أن نذكر الروس بوقوف الأمريكان مع المجاهدين في الجهاد الأفغاني ضدها وحان الوقت لتأخذ بثأرها من أمريكا.

الأفغان:

إن قصة نعيم بن مسعود الغطفاني في غزوة الأحزاب يمكنها أن تتكرر وبسهولة في أفغانستان .. فعلى المجاهدين الأفغان أن يعملوا على التفريق بين التحالف الشمالي الهش الذي لا يمكن أن يتجانس في ما بينه لكثرة الخلافات السياسية والعقدية .. فالشيعة متعصبون لمذهبهم، والإسماعيلية يريدون دورًا أكبر في الحكومة، والطاجيك بينهم وبين الإثنين ثارات وقلاقل، والأوزبك يقودهم قائد شيوعي يبغضه الجميع، هذا فضلًا عن بغض الشعب الأفغاني للحكومة الحالية وحنقهم على الأمريكان لقتلهم المدنيين .. ولو كنت من الطالبان لبثثت آلاف"الغطفانيين"في صفوف هؤلاء يؤججون بينهم النار (الحرب خدعة) . وعلى المجاهدين أن لا ينسوا أن هدفهم الأول هم الجنود الأمريكان والغربيين من النصارى وأن تتركز جهودهم على تأجيج نار البغض والكراهية للوجود الغربي (الأمريكي خاصة) بين القبائل الأفغانية.

كوريا الشمالية:

هذه الدولة المتطورة عسكريًا لها حسابها الخاص مع الحكومة الأمريكية، فعلى المجاهدين أن يحاولا الإتصال بها لإمدادهم ببعض الأسلحة الحديثة التي تستطيع أن تقف في وجه الترسانة الأمريكية المتطورة، وإذا فعلت هذا فإن أمريكا سوف تحاول تهديدها أو الإعتداء عليها، وهذا في صالحنا.

الحركات الجهادية:

إن أمريكا تحاول أن تستفرد بكل جماعة جهادية على حده. فهي تحارب المجاهدين الأفغان اليوم ثم ستنتقل إلى طاجيكستان أو الفلبين أو الصومال، أو الشيشان، وهكذا .. ولو أن هذه الجماعات الجهادية نسقت العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت