فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 4091

طريق الخطب والمحاضرات فزُجّ بهم في السجون!! وحاول البعض تنظيم مسيرات سلمية تهدف إلى مجرّد التذكير بمخططات العدو فزُجّ بهم في السجون!! فلا الحكام، ولا العلماء الرسميون يقبلون التذكير، وفي نفس الوقت، لا يريدون من أحد أن يبين للناس حقيقة ما يجري حولهم وما يُراد بهم، بل يعمد هؤلاء الحكام على إشغال الناس بتوافه الأمور كالرياضة والفن (العفن) وغيرها عن طريق أجهزة الإعلام (ولا يخفيى على عاقل ما في أجهزة الإعلام) ..

يشغلون كثير من طلبة العلم بأمور جانبية مُفتعلة (الدمج، التأمين، بعض الأمور الفقهية الخلافية ... إلخ) يعرفون أنها سوف تخلق بلبلة في الأوساط العلمية وينشغل بها الكثير من العلماء وطلبة العلم عن القضايا المصيرية، ويؤجج نارها بعض الأقلام المأجورة كلما أراد العقلاء صرف الناس عنها إلى ما هو أهم وأولى.

ما يحدث في معان (الأردن) هو تمهيد لجزء من المخطط الصليبي الذي يهدف لغزو العراق. فقد بيّن أكثر من محلل سياسي وعسكري بأن الأردن قد تكون معبرًا مثاليًا للجيوش الصليبية المنطلقة من فلسطين المحتلة لاحتلال العراق، (وهذا الإختيار التكتيكي للأمريكان هو بمثابة تكتيك عسكري إحتياطي في حالة ما تعرضت الجيوش الأمريكية لأي خطر من قبل الشعوب في جزيرة العرب والدول الأخرى، خاصة وأن هناك سوابق لهذه الشعوب) ، فضرب الإخوة في"معان"هو لهدف تأمين مؤخرة الجيش الأمريكي في حالة دخوله عن طريق الأردن، لعلم الصليبيين بأن هؤلاء الشباب المجاهدون لن يسكتوا على دخول الأمريكان عن طريق بلادهم لقتل إخوانهم المسلمين، فكان أن صدر الأمر"لحُرّاس أبناء الخنازير"بتصفية هؤلاء المجاهدين!!

إن أخشى ما تخشاه أمريكا في هذه الحرب هو ما حصل في الكويت من هجوم على جنود الصليب، ومن قبل في نجد، وفي باكستان .. إن أمريكا قد ضمنت حياد الجيوش العربية (بل ضمنت وقوفها معها) ، وليس للشعب العراقي - بعد الله سبحانه وتعالى - إلا إخوان الهاجري والكندري وأبو سياف يبطلون سحرها وينخرون في قواها حتى يقضي الله أمرًا.

ليس عند المسلمين طائرات ولا دبابات يواجهون بها أسلحة أمريكا، فهذه الأسلحة هي عند أذناب أمريكا وعملائها من الحكومات يستخدمونها لقمع الحركات الإسلامية، ولكن طبيعة الحرب القادمة تحتم على أمريكا استخدام الأراضي الإسلامية وإنزال جنودها عليها والمرور بين الشعوب المسلمة للوصول إلى العراق واحتلالها عسكريًا .. في مثل هذه الحرب تكفي الأسلحة الخفيفة لزعزعة الجيش الأمريكي .. فالجندي الأمريكي ليس كالمسلم، هو لم يأت إلى هذه البلاد ليموت، إن حب الحياة قد تغلغل وتمكن من هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت