عليك بصلاة الإستخارة، واسأل ربك أن يهديك للحق فإنه لا يهدي إلى الحق إلا هو سبحانه وتعالى ..
أيها الجندي المسلم:
إن الأمر جد وليس بالهزل، ولا والله لا يغني عنك أمر أمير أو حكم سلطان أو رأي متطفل على الدين، إنّ كل رجل في الأمة مسؤول أمام الله عن إقامة الدين، والعمل على نصرته في كل وقت وحين، وكلنا مسؤول يوم القيامة عما تجترحه أيدينا وعما تنطوي عليه قلوبنا، فلينظر كل امرئ لنفسه، وليكن سياجًا لدينه من عبث العابثين وخيانة الخائنين، وكل مسلم إنما هو على ثغر من ثغور الإسلام، فليحذر أن يؤتى الإسلام من قبله.
واسمع رعاك الله نداء ربك الذي له تسجد، وبحمده تسبحّ، ولرحمته وعفوه ترجو:"انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (التوبة: 41) ، فانظر من نفر وكُنْ معه، وانظر من يضيّق على هؤلاء النفر أو يقاتلهم أو يقف في طريقهم فتبرأ منه ..
والله أعلم .. وصلى الله على إمام المجاهدين وقائد الغُّرّ المحجّلين، نبي الملحمة، محمد بن عبد الله الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
21 ربيع الأول 1425 هـ