أليس الجهاد فرض عين بنص الكتاب والسنة وإجماع كل من يُعتدّ به من علماء المسلمين، بل وحتى في قوانين وأعراف غير المسلمين!!
حتى الرافظة - الذين تسِمونهم: بأجهل خلق الله- بدأوا يقاتلون الأمريكان!!
نعم، الأمريكان الذين لا زلتم تقولون بأنهم أهل عهد وأمان!!
حتى المنافقين من أعضاء مجلس الحكم العراقي المؤقت بدأوا يستقيلون من مناصبهم خجلًا من أنفسهم، فمتى تتحرك فيكم البقية الباقية من نخوتكم ورجولتكم!!
ما لكم تُخفون الحق ولا تبيّنونه للناس ولا تدعون الناس إليه وقد أخذ الله عليكم عهدًا وميثاقًا"وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ ..." (آل عمران: 187)
لماذا نبذتم الحق وراء ظهوركم من أجل دريهمات أو وظيفة أو منصب أو ظهور على شاشات التلفاز والقنوات الفضائية العفنة!!"فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ" (آل عمران: 187) ..
ألا: بئس ما اشتريتم ..
ألا بئس ما اشتريتم ..
"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ" (رواه الأربعة والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع)
وإني سائلكم اليوم، وجاعل سؤالي هذا حجّة عليكم: ما حكم الجهاد في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان والصين والفلبين وطاجيكستان والسودان، بل وسائر البلاد التي يُقتّل فيها المسلمين ويُذبّحون تحت مرمى ومسمع أهل الأرض جميعًا!!