فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 4091

أولًا: الجهاد في سبيل الله بالنفس وبالمال (وتقدير تقديم أحدهما على الآخر يكون لقادة الجهاد دون غيرهم) ، ثم بالكلمة والدعاء، لأن الجهاد أصبح فرض عين.

ثانيًا: الدعوة إلى الله على بصيرة وحسن نية: فلا جهاد بلا رجال، ولا رجال بلا دعوة، ولا دعوة بلا علم، ولا علم بلا تجرد.

ثالثًا: تربية أبنائنا على الجهاد والتضحية والدعوة إلى الله، وذلك بالعلم المبني على العقيدة الصحيحة الثابتة، فإذا كنت أنت باب من أبواب الجنة لإبنك فاجعله سببًا من أسباب دخولك الجنة، فالشهيد يُشفّع في سبعين من أهله.

رابعًا: تحريض المؤمنين على ما سبق.

ملاحظة: لا وقت لدينا الآن للتفريعات والفلسفات، فمن ليس في المعركة فعليه بالإعداد وبذل الغالي والنفيس في سبيل الله، ومن تأخر أخره الله، أما المتقاعسون المتثاقلون الذين رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة فهؤلاء مخاطبون بقول رب العزة"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (التوبة: 38 - 39) .. فاترك هؤلاء والزم غرزة المؤمنين.

القطرة الحادية عشر:

هل تمر عليك بعض الأوقات لا تتأثر فيها بالمآسي والمشاهد والمصائب التي تعصف بالمسلمين!! قد يكون هذا من تبلد الحس، وله أسباب، منها:

تكرار المشهد: فلا تكثر النظر في صور القتلى فتحصل عندك مناعة منها، ولا تكثر القراءة عن مآسي المسلمين، ولكن عليك بالتنويع والتجديد بين الفترة والأخرى حتى تقتل هذه الرتابة، وهذا ليس من الإنشغال عن هموم المسلمين وإنما هو من باب فهم النفسية الإنسانية فهذا رسول الله صلى اله عليه وسلم وأصحابه كانوا يضحكون ويسمرون وعلى كواهلهم هموم الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت