فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 4091

وقال الحكام في الحكم بغير"الشرعية"الدولية والقوانين الأمريكية: إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل الشرع الإسلامي"المسكين"منزلة ما نَزَلَ به رئيس أمريكا الأمين، على قلب سفيره ومستشاره ليكون من المنذرين بلسانٍ إنجليزي مبين، في الحكم بين العالمين، و الردّ عليه عند تنازع المتنازعين، مناقضة ومعاندة لقول إله الحكام المنافقين .."فإن اختلفتم في شيء فردوه إلى محكمة العدل الدولية المنبثقة من الصهيونية العالمية ..." [سورة النفاق: آية صفر]

أما قواعدهم الأربعة، فهي:

القاعدة الأولى: أن تعلم أن المجاهدين الذيت تقاتلهم أمريكا مقرّون بأن أمريكا هي القوة المتسلطة على رقاب منافقي العالم، وأن ذلك لم يدخلهم في"الإستسلام"!!

القاعدة الثانية: أن الحكام لا يسألون المسؤولين الأمريكيين إلا ليشفعوا لهم عند الحكومة الأمريكية ورئيسها .. والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفية، وشفاعة مثبتة:

فالشفاعة المنفية: ما كانت تطلب من غير أمريكا، فيما لا يقدر عليه إلا أمريكا. فهذا عندهم كفر.

والشفاعة المثبتة: هي التي تطلب من المسؤولين الأمريكان، والشافع مكرم بالشفاعة، والمشفوع له من رضيت أمريكا عن قوله وعمله - بعد الإذن، وهذا ما يعتقدون صحته ويقبلونه.

القاعدة الثالثة: أن الجيش الأمريكي ظهر في أناس متفرقين في توجهاتهم، منهم من يرى الجهاد بالسيف، ومنم من يرى الإقتصار على الدعوة السلمية، ومنهم من يرى الإشتغال بالإغاثة والأعمال التربوية، وقاتلتهم أمريكا جميعًا ولم تفرق بينهم. فهؤلاء أعداء الحضارة والقيم الغربية الكفار بالعقيدة الإستسلامية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت