الولاء والبراء والحب والبغض:
ومن أركان وقواعد الإستسلام العظيمة في دين الحكام: عقيدة الولاء والبراء والحب والبغض في أمريكا:
أما عقيدة الولاء والبراء: فهي أن توالي من والت أمريكا وتعادي من عادت أمريكا، ومن الأمثلة على ذلك: لما كانت أمريكا عدوة للروس كان الحكام أعداء للروس الشيوعية الكافرة الملحد (إلى آخره من المسميات التي صمّوا آذاننا بها) ، ولما أخذت أمريكا في تحسين علاقتها بالروس، فتح الحكام السفارات الروسية في بلادهم واستقبلوا مسؤوليهم وأقاموا معهم العلاقات التجارية والسياسية وغيرها!!
ولما كان الرافضة أعداء لأمريكا، أيام الخميني: كان الرافضة كفار مبتدعون في نظر الإعلام الحاكم، ولما أخذت علاقات الروافض تتحسن مع أمريكا، فتح هؤلاء الحكام السفارات الإيرانية في بلادهم، وأصبح الروافض أشقاء وجيران: لهم ما للحكام وعليهم ما عليهم!!
أما مسألة الحب في أمريكا والبغض في أمريكا، فهذه أدلتها أوضح من الشمس في وضح النهار: فلما كان الشباب يقاتلون السوفييت (أعداء أمريكا) وكانت أمريكا راضية عن فعلهم، فتح الحكام الباب على مصراعيه للشباب واطلقوا عليهم لقب المجاهدين وحماة الدين والذابين عن بيضة المسلمين!! ولما قلبت أمريكا للمجاهدين ظهر المجنّ: أطلق الحكام لقب الخوارج والأحداث والجهّال على مجاهدي الأمس!!