لصدام بدخول الكويت ثم أتت بقواتها"لتحرير"الكويت"الصديقة"من أجل عيون أبنائها لترسي بعدها قواعدها في جزيرة العرب (يرجى الرجوع إلى كتاب"وعد كسنجر"للشيخ سفر الحوالي) !! .. أما تقتيل وحرق الشعب الكردي في حلبجة بغاز الخردل: فهذا الغاز من صنع أمريكا وهو هدية أمريكية لصدام ليستخدمه ضد إيران، وعندما ذهب وفد كردي إلى"ريجان" (وأظن كان فيه جلال الطالباني) ، وشاهد ريجان صور القتلى وأشلاء الأطفال، بدم بارد (في شريط فيديو) ، ما زاد على أن قال (وبكل هدوء) "هذا شأن داخلي، ليس للحكومة الأمريكية دخل فيه"!!
2 -نشر الديمقراطية في العراق وجعله نموذج للمسلمين يحتذى به: أما هذا السبب فلا يحتاج إلى دليل على صدقه!! فالطائرات الأمريكية تقصف المدن العراقية كل يوم بطبعات بيضاء من الدستور الأمريكي لتُحيل أجساد النساء والأطفال والشيوخ العزّل إلى فحم تخط به قانونها على صفحات ذلك الدستور الموعود، والفلوجة خير مثال على هذه الديمقراطية التي يحرص الأمريكان على نشرها في جميع الدول الإسلامية!!
3 -إعادة الإعمار: فهي تُعيد تعمير ما هدمته بصواريخها، ولو أنها تركته دون تدمير لما احتاجت إلى إعماره .. لقد كانت الطائرات الأمريكية والبريطانية (خاصة) تحرص على تدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية بإصرار عجيب في بداية الغزو، مع عدم حاجتها لذلك!! إن إعادة الإعمار ما هو إلا سرقة مقننة لعوائد النفط العراقي الذي لم يسأل أحد نفسه أين ذهبت وفيما أُنفقت بعد تصدير عشرات الملايين من الجالونات على مدى أكثر من سنة!! إن بوش وبلير وزعماء الحكومات الغربية ليسوا كحكام البلاد العربية، فهم لا يستطيعون سرقة الأموال بدون رقيب أو حسيب، ولذلك تحتاج هذه الحكومات إلى تقنين هذه السرقة عن طريق شركات المقاولات التي يمتلكون حصص فيها، وشركات النفط والأسلحة وغيرها ..
4 -الحرب على الإرهاب: من المعلوم لدى العالم أجمع أن الإرهاب الذي يقصده النصارى هو الإسلام، فهذا ليس مجال بحث أو جدل، ولكن لماذا الحرب على صدام بإسم الإرهاب!! لقد كان صدام عدوًا لدودًا للإرهابيين، وهو الذي حاز على شهادة الدكتوراة مع مرتبة الشرف الأولى في استئصال"الإرهابيين"في العراق!! لو كانت أمريكا صادقة في الحرب على"الإرهاب"لحاربت سكان نجد والحجاز، أو فلسطين، أو الشيشان أو اليمن .. وأفغانستان كانت حرب على الإرهاب حقيقة، أما العراق: فلم يكن للإرهابيين فيها مكان (إلا بعض الأكراد السنة في الشمال الذي انشغلوا بإرهاب المنظمات الكردية المرتدة، وبعض أهل السنة المطاردون المختفون عن الإنظار هنا وهناك) !! لقد أصبحت العراق بعد - احتلال الأمريكان لها - جنة