لا يتّتخذ الله سبحانه وتعالى للشهادة إلا من رضيه لتلك المنزلة العالية ..
فـ"أفضل القتل قتل الشهداء الذين يهراق دمهم ويُعقر جوادهم .." (صحيح: أبو داود) .. يطهّره الله فـ"يُغفر له في أول دفعة من دمه .." (الترمذي: صحيح)
أحب القطرات إلى الله: قطرات دم الشهيد .. (حسن: الترمذي)
إنه شرف تمناه النبي صلى الله عليه وسلم .. (صحيح: مسلم)
ولأن الله سبحانه وتعالى اصطفاه على خلقه وقدمه عليهم فلا يجد الشهيد ألم القتل، إلا كما يجد غيره من مسّ القرصة .. (صحيح: الترمذي)
ويزف إلى الله يوم القيامة وريح دمه المسك .. (البخاري ومسلم)
لا يموت الشهيد بل هو حيّ عند ربه يُرزق، فرح بما آتاه الله من فضله .. (آل عمران: 169)
يأتي الشُّهداء يوم القيامة واضعي سيوفهم على عواتقهم تقطر دمًا يزدحمون على باب الجنة .. (حسن: الطبراني في مسند الشاميين)
يرى مقعده من الجنة ولما تقوم القيامة بعد .. (صحيح: الترمذي)
يُجار من عذاب القبر (صحيح: الترمذي) كيف لا وقد صبر في ذات الله واحتسب بجهاده ..
يأمن من فتنة القبر .. (الحاكم في المستدرك: حسن لغيره) وكفي ببارقة السيوف فوق رأسه فتنة ..
يأمن من الفزع الأكبر (صحيح: الترمذي) ، كيف لا وقد أفزعته القنابل في ذات الله، وأفزع هو بدوره أعداء الله ..
يأمن من الصَّعقة (الحاكم في المستدرك: صحيح) ، فلا صعقة بعد تلك الصواريخ والمدافع ..
يجري عليه أجر عمله حتى يُبعَث (صحيح: أحمد) ، الله هو الذي اختاره لجواره وهو الذي أوقف عمله وهو الذي يكرمه .. يُجرى عليه رزقه حتى يُبعث .. (صحيح: مسلم)
يوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها .. (صحيح: الترمذي) ، لقد عاش ملكًا حرًا في الدنيا، ويعيش ملكًا متوّجًا في الآخرة ..