فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 4091

وما يرى بنو الإسلام من رجل .... بالجمر مكتحل بالنبل مشتمل

لا يشرب الماء إلا من قليب دم .... ولا يبيت له جار على وجل

-كتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن وهو على الصائفة:"استعن في حربك بعمرو بن معد يكرب وطليحة الأزدي ولا تولهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع أعلم بصناعته".

-بين المنابر والحسام: رسالة إلى حمائم السلام ..

أدت رسالتها المنابر وانبرى حد .... الحسام بدوره ليقولا

لقد بحثت عن السلام فلم أرى .... كإراقة الدم للسلام بديلا

-قتلَ الحكامُ العلماءَ الربانيين، وسجنوا بعضهم، وأسكتوا الباقين، فانبرى عملاء الفضائيات يطلبون المناظرة والجدال!!

وإذا خلا الجبان بأرض .... طلب الطعن وحده والنزالا

-لم تفهم أوروبا كلمات أبو عبد الله، ولم تعي مغزاه، وظلوا يحللون ويدرسون، وكأن الشاعر يعنيهم بقوله:

أقول له زيدًا، فيسمعُ خالدًا .... ويكتبهُ عمْرًا، ويقرأه بشرا

بقوا في سكرتهم يعمهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..

-قالوا لي: أكثرت الكتابة عن المجاهدين، أما لك في غيرهم سلوة؟ فقلت لهم:

وحرمة الود ما لي عنهم عوض .... وليس لي في سواهم سادتي غرض

وقد شرطت على قوم صبحتهم .... بأن قلبي لكم من دونهم، فرضوا

ومن حديثي بهم قالوا به مرض .... فقلت لا زال عني ذلك المرض

أحد الشباب المتحمسين دخل على عالم من علماء الدين يسأله عن بعض ما أشكل عليه من أحوال العالمين، فقال له: جهاد الهندوس في كشمير يا شيخنا؟ قال الشيخ: فرض على المسلمين .. جهاد الروس في الشيشان يا شيخنا؟ قال: فرض على المسلمين .. جهاد اليهود في فلسطين يا شيخنا؟ قال: فرض على المسلمين؟ قال: جهاد الأمريكان يا شيخنا؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت