أما خطورة هذا الإتجاه وآثاره السلبية، فنعم، له خطورة وآثار سلبية على مصالح الشركات الصليبية في الجزيرة العربية ..
[سواء كانت آثارًا شرعية من حيث إظهار الإسلام للعالم كله وكأنه دين القتل والتعطش للدماء وليس دين الرحمة والخلق والسماحة،]
دين الرحمة والخلق والسماحة للمسلمين ومن كانوا يدفعون لنا الجزية من الذميين، أما الكفار الحربيين فالله قد حكم فيهم من فوق سبع سموات، هؤلاء ليس لهم إلا السيف .. ومثل الشيخ لا يغيب عنه هذا ..
[أو من الناحية الاجتماعية لحصول الانشقاق والانفصال والتباعد والقطيعة والاحتراب الداخلي والإطاحة بالقيم والأخلاق والعلاقات، .. ]
{لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (الأنفال: 37)
[أو الآثار الاقتصادية المدمرة وقبل أسبوع لقيت أحد المسؤولين في إحدى الشركات، وقال لي إن خسارة بعض الشركات ربما تصل أحيانًا إلى مئات الملايين بسبب هذه الأحداث، وهذه كلها يدفعها المواطنون المسلمون.]
بل يدفعه من تعاقد مع الكفار الصليبيين وارتبط معهم بعلاقات تجارية ومصالح شخصية فأتى ببضاعتهم إلى دول الإسلام ليقوي إقتصادهم الذي هو أساس قوتهم التي تبطش بالمسلمين ..
ونطالب الشيخ بذكر أسماء هذه الشركات حتى يعلم المسلمون كثرة المؤسسات الأمريكية وحجمها في جزيرة رسول الله، ويعلمون من يعقد معهم الصفقات ..
[إن الإجماع على إدانة مثل هذه الأعمال أمر يجب الابتهاج به؛ فكل العلماء والفئات الإسلامية الخاصة العامة اتفقوا على الإدانة، ويعلنونها بلا مواربة أو تورية.]