فهذه نقولات أهل العلم الذين بيّنوا وبرّأوا ذممهم وتبرّأوا مما ابتدعه الناس من تبديل لشرع الله واستخفاف بأوامره وانصراف عن أحكامه وزهدٍ في اتباع نبيّه، فالكلام بيّن واضح لا يحتاج إلى تعليق أو تفسير لمن يفهم اللغة العربية وكان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
نسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز به أهل طاعته ويذل به أهل معصيته .. والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه:
حسين بن محمود
19 -رمضان 1423 هـ