فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 4091

والمدارس والجامعات وأماكن العمل والمساجد والجمعيات، تُمرر خلال هذه الفترة أمور مهمة دون أن يلتفت إليها الناس لأنهم مشغولون بحديث الساعة، أو تقوم هذه الخدعة بصرف الرأي العام عن أمور وقعت وانكشف أمرها ..

هذه الخدعة يستخدمها الأمريكيون اليوم في العراق، واليهود في فلسطين، والروس في الشيشان، وحكومات الدول العربية أصبحت أكثر استخداما لها في الآونة الأخيرة، كل هذا لأن الناس نسوا الأولويات وانجروا وراء هذه الدعايات فأصبحوا كالزبد يحملهم الماء أينما شاء، إلا من رحم الله ..

المشكلة أن العدو دائما بيده زمام المبادرة في هذه الخدعة النافذة، وذلك بسبب إعلامنا الضعيف، وتشتت الجهود، وانجرار الكثير في مستنقع"خدعة حديث الساعة"وعدم انتباههم له، وعدم ترتيب الأولويات، والعشوائية في العمل وقلة التنظيم .. ينبغي أن يكون الإعلام الإسلامي الموجه من أعظم أولوياتنا في هذا الوقت حتى تكون لنا مبادرات في"خدعة حديث الساعة": فنقطع على العدو فرصه، ونتحكم في دفة التوجيه العام الذي هو من أعظم أسلحة العدو ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

28 شوال 1426هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت