وميزانياتها الدفاعية لا تفزعنا، فالله يقول: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون} .
وأنظمة الدفاع الأمريكية المتطورة لا تفت في عضدنا، فالله سبحانه يقول: {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار} وقال: {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقًا تقتلون وتأسرون فريقًا، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضًا لم تطؤوها، وكان الله على كل شيء قديرًا} .
فيا أيها المسلمون:
ثقوا بنصر الله تعالى الذي وعدكم به .. إن الله لا يخلف الميعاد. {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الإسلام والمسلمين
أمير المؤمنين
ملا محمد عمر (مجاهد) .
16 -7 - 1422هـ""
لقد أشعل هذا العملاق بكلماته القليلة روح الفداء وفتيل العزيمة في القلوب الخراسانية المسلمة الموحدة، فكانت النفوس تتجاوب لكلماته البسيطة وكأنها سحر يعقد على القلب فلا يعقل إلا هذه المعاني الشامخة فتحتقر الحياة وتشتاق إلى المعالي والبذل والعطاء ..
"بقعة صغيرة من الأرض تكفينا للإستمرار في الدفاع عن أنفسنا ورفض الاستسلام والقتال حتى النفس الأخير ..." (أمير المؤمنين) ..
عزيمة مجرّدة من كل خوف أو شك أو تردد، ومثل هذه العزيمة هي التي ينقاد إليها الرجال، ويدخل أصحاب المعالي تحت لوائها لأنها توافق طبيعتهم السامية وهمتهم الشامقة وروحهم الشاهقة العالية ..