بنقد أمريكا لإلقائها القنابل على المدنيين العزّل .. إن هذه القنابل قنابلُ رحمة تُخلص هذه الشعوب البائسة من حياة الفقر والتخلف الذي تعيشه .. يا مسلمين تعوذوا بالله سوء الظن ... فـ"إن بعض الظن إثم"
صورة:
"فتوى تقول للمسلم الأمريكي في الجيش الأمريكي: أنه لا بأس - إن شاء الله - على العسكريين المسلمين، من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة، ضد من تقرر دولتهم أنهم يمارسون الإرهاب ضدها، أو يؤوون الممارسين له، ويتيحون لهم فرص التدريب والانطلاق من بلادهم"!!
تعليق:
أقول لأصحاب هذه الفتوى: لو ثبت (بدون أدلّة طبعًا) عند أمريكا أن الدولة السعودية (لا قدّر الله) تمول أو تأوي"إرهابيين"فهل تُجيزون للمسلم الأمريكي قصف مكة أو المدينة!!!! .. وماذا لو لجأ بعض"الإرهابيين"إلى الحرم؟ هل تُجيزون للمسلم قصف الكعبة!! إن قلتم"نعم".. فلا حول ولا قوة إلا بالله .. وإن قلتم"لا"فدم الطفل الأفغاني عند الله أعظم حرمة من الكعبة .. وأُذكّر القرّاء بأن هذا عند الله فقط، أما عندنا نحن فالأمر يختلف حسب هذه الفتوى الشرعية المبنية على"الكتاب والسُنة"، ولا تسألوا أي كتاب أو أي سُنّة"يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدُ لكم تسؤكم"ولا تسألوا عن الدليل حتى لا تكونوا مساندين للإرهاب!!!
صورة:
سأل نصرانيٌّ أحد علماء المسلمين البارزين في برنامج على شاشات التلفاز: عن النصارى (أو"المسيحيين"كما يسميهم هذا العالم الجليل) لماذا يسميهم المسلمين كفارًا مع أن"المسيحيين"لا يكفرون بالله؟ فأجاب العالم الجليل: بأنه هو شخصيًا لا يستخدم هذا المصطلح!! لأن القرآن لم يصرح بتسميتهم كفارًا بل سماهم أهل كتاب .. فهو يُفظل تسميتهم بـ"أهل الكتاب"!!
تعليق:
لقد وجدت في المصحف المطبوع في"مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، لسنة 1419هـ"هاتين الآيتين:"لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم" [المائدة: 17] ،"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث"