إننا لا نهاجم الإسلام بل الإسلام هو الذي هاجمنا. إن إله الإسلام ليس هو الرب نفسه أو إبن رب الديانة المسيحية أو العقيدة المسيحية -اليهودية. إنه إله مختلف، و إنني أعتقد أن الإسلام ديانة قبيحة و سيئة جدا."هذا التصريح نشرته مؤخرا (واشنطن بوست) نقلا عن القس المعروف فرانكلن غراهام"المستشار الروحي"للرئيس بوش و صديق و ابن صديق العائلة المعروف هو الآخر و الذي يقضي عطله في المنتزه العائلي لعائلة بوش كل صيف."
تعليق:
قلنا لكم بأن هذه الحرب ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... ليست صليبية ... !!!!!
صورة:
طلبت إحدى الدوريات العلمية الأمريكية المتخصصة في القانون والقضاء واجراءات المحاكم من أستاذ جامعي أمريكي متخصص في دراسات الشريعة الاسلامية والفقه والقضاء الاسلامي أن يكتب مقالة عن: هل يمكن مساءلة مفت ما عن فتواه أمام القضاء في الاسلام؟ أي: اذا نتج عن أي فتوى يصدرها أي شخص في العالم الإسلامي ضرر ما مباشر أو غير مباشر يلحق بشخص أو بمؤسسة ثقافية أو تجارية أو خيرية .. فهل من حق الشخص أو المؤسسة المعنية بالأمر مقاضاة صاحب الفتوى شرعا أمام القضاء الإسلامي وتحميله جزءا من المسؤولية بحجة أن الضرر الذي أصاب المتضرر يمكن ربطه بالفتوى؟
التعليق:
نرجوا من المكتبات الإسلامية طبع هذه الدراسة القيمة لأنها من فقه الواقع الذي تحتاجه الأُمة .. هذا وقد أبدت بعض الأوساط الإسلامية العلمية في إحدى الدول العربية إعتراضها على هذه الدراسة وأصدرت بيان بعنوان:"جتكْ ستّين نيلة يا بوش، هوّ احْنا نائصين"!!
صورة: