طالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق في الأسباب التي أدت إلى اندلاع التمرد، وفيما وصفته"بتناسب الرد الذي قام به التحالف الشمالي والقوات الأمريكية والبريطانية"؛ حيث ذكرت"الجارديان"البريطانية السبت 1 - 12 - 2001م أن المنظمة وجهت عشرة أسئلة حول محرقة حصن"قلعة جانجي"هي: (اكتفيت بالرد على ستة أسئلة)
س: لماذا لم يتم نزع سلاح مقاتلي طالبان بدقة؟
ج: لان التحالف الشمالي لم يستطع إختراق جلودهم!!
س: هل كانت استجابة قوة الحراسة مناسبة؟ وهل كانت قوة الحراسة هذه قليلة العدد، كما نص بذلك اتفاقات جينيف؟
ج: نعم، كانت قوة الحراسة مناسبة: 1000 منافق مدججين بالأسلحة لكل مجاهد (مع الخوف والحذر) !!
س: مَن أمر الطائرات بقصف القلعة؟ ولماذا؟
ج: هذه أسرار عسكرية لا تُذاع، على غرار أسرار المبنى التجاري!!
س: هل كان يمكن احتواء هذا الموقف دون استخدام هذا العنف؟
ج: نعم، ولكن من العار على الإرهابيين أن يذهبوا بدون عنف، وإلا فكيف يحتفظون باللقب!!
س: أين هؤلاء الذين قتلوا، وهم مقيدون؟
ج:"في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْر، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بالْعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثمَّ تاوي إلى تِلْكَ القَنَادِيلِ .." (إنشاء الله) [مسلم] !!
س: هل تمت بعض الإعدامات؟
ج: أبدًا .. المسألة وما فيها أن هؤلاء الاسرى انتحروا بأنفسهم والدليل .. الدليل .. آآه"انتظروا الشريط المخبأ في كهف في جبل في مكانٍ ما"!!
صورة: