فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تعليق:
من أدلى بمعلومات مفيدة عن ابن لادن يحصل على 25 مليون، وهذا يُدفع لمن أدلى بمعلومات عن المعتدين عليه 2500 دولار .. (إذا اعتديت عليهم فأنت تساوي 25 مليون دولار عندهم، وإذا اعتدوا هم عليك فلا تساوي أكثر من 2500 دولار) هل عرفتم الآن كيف يُقوَّم الرجال!!
صورة:
نشرت وكالة اسوشيتدبرس صورا من حفل أقيم في مطار قندهار .. فعلى أطراف المدينة أقيم الحفل الصاخب، الذي اقتصر حضوره على جنود البحرية الأمريكية المارينز، الذين أقاموا مؤخرًا قاعدة عسكرية في هذا المطار بعد انسحاب قوات طالبان، و أحيت هذا الحفل الموسيقي الصاخب فرقة جلبت خصيصا من أميركا بالطائرات للترويح عن الجنود، وقضى الجنود الأمريكيون نحو ساعتين من المرح على ايقاع الموسيقى الراقصة التي قدمتها فرق دالاس كاوبويس.
تعليق:
وبجانب المطار بيت من الطين، فيه طفل صغير، ينظر إلى الأنوار التي تُنير من بعيد القبر الحزين، قبر أُمه التي تمزقت أشلائها، واخته الصغيرة التي تدلت أمعائها، وأبوه الذي جمع أهل القرية أطرافه بالمنماجل، ليُدفن في الحفرة التي نبشتها القنابل .. والصغير يرقص على أنغام الصليب، وقد أرسل له الجنود قطعة حلوى و كأس من حليب، سكب الطفل الحليب في إناء صخريٍ مثلث، يسقي به كلبه الأعرج الصغير وهو يلهث .. والطفل ماضٍ في رقصه حتى سقطت رجله الخشبية، وتدلت الحلوى على الأرض الجبلية .. جلس الطفل على الأرض يندب حضه، ينادي في سكونٍ أُمهُ، لم يبقى في القرية غيره .. وبصوتٍ خافتٍ يعلوه الخجل، أخذ الطفل ينادي في وجل .."سقطت الحلوى ... أين الجنود"... لكن صوت الموسيقى الصاخبة، حجبت صوته، فألقى سوطه، وبدت على وجهه التقاسيم الشاحبة .. وضع قِدْره المثقوب تحت رأسه ونام على شقه الأيمن، يراقب المطار ونتن الحمار دخل في كل مسكن .. نام بعد أن أعياه التعب، وجنود الحرية تلهو في صخب.
صورة:
رفض مدير مدرسة شمبليون الفرنسية بمدينة الإسكندرية المصرية دخول"عزة زكي"الطالبة بالصف الأول الإعدادي إلى المدرسة بالحجاب في أول أيام الدراسة، معلنًا أن المدرسة تابعة للسفارة الفرنسية بما يجعلها أرضًا فرنسية تحكمها القوانين العلمانية والتي تمنع -على حد زعمه- ظهور أية رموز دينية بالمدرسة، وحاول مدير المدرسة الضغط على الطالبة لخلع حجابها، من خلال حبسها بمكتبة المدرسة، ومنعها من مخالطة زملائها.
تعليق: