فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واشنطن: أثارت تصريحات سمو الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن أمس الأول الاستغراب والاستهجان عندما هاجم بشكل عنيف الذين يدعون للجهاد، واعتبر ان الجهاد في سبيل الله تم استغلاله لارتكاب الجرائم. وأعلن السفير السعودي خلال لقائه عددًا من ممثلي الجمعيات الأمريكية في واشنطن «أنا لا أثق في أي شخص يذهب إلى الحرب في سبيل الله لأنه عبر التاريخ تم ارتكاب الكثير من الجرائم بهذه الحجة» .
تعليق:
ومنهم المدعو"سعود الكبير"و عبد العزيز بن سعود"وغيرهم من الذين استدرجوا الناس للقتال بحجة الجهاد في سبيل الله فارتكبوا الجرائم تلو الجرائم، فحسبنا الله ونعم الوكيل!!"
صورة مكملة للتي قبلها:
وأكد الأمير بندر بن سلطان في هذا اللقاء بالقول: «يمكنني ان أؤكد لكم ان هؤلاء الأشرار الذين ارتكبوا جريمة الحادي عشر من سبتمبر لا يمثلون الإسلام، مشيرا إلى أن هناك يهودًا اشرارًا لكن اليهودية دين عظيم. وهناك مسيحيون أشرار لكن المسيحية دين عظيم، وهناك مسلمون أشرار لكن الإسلام دين عظيم» ، معتبرا انه خلال المحاكم الكاثوليكية على سبيل المثال، منذ سنوات كثيرة، سنوات كثيرة جدا مضت هاجر البروتستانت إلى العرب لماذا؟ لأن العرب حسب قول السفير كانوا متسامحين!!
تعليق:
"اليهودية دين عظيم"!!"المسيحية دين عظيم"!! قال التكفيريون: من صحح مذهب اليهود أو النصارى، أو أقرهم على ما هم عليه من باطل، أو لم يكفرهم، فقد كفر .. ولكن الشيخ العلامة والعالم الفهّامة"عُليمان بن مايعان الحكومي" (قيّم المدرسة الرسمية) أنكر هذا الرأي بشدة وأصر على أن سفراء الدول العربية"مرفوع عنهم القلم"، وقال: بهذا أفتى الإمام أحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجة والحاكم وصحح فتواه ووافقه عليها الذهبي، وحسن فتواه شيخ الإسلام، وقال في"الدّرء":"إنه متلقى عند الفقهاء بالقبول!!"
صورة:
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحفية بعض الخلفيات عن حياة سامي المطيري المتهم بقتل أمريكي وإصابة آخر، فوفقا للمصادر الصحفية فقد كان سامي المطيري قياديا علمانيا أثناء دراسته في الجامعة، بل وحوكم لكتابته منشورات تسئ للنبي - صلى الله عليه وسلم ..
تعليق: