فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 4091

قال خبير أمريكي في الدراسات الإسلامية: إن الولايات المتحدة تشهد حاليًا ازدياد عدد مواطنيها الذين يرغبون في تعميق معرفتهم بالدين الإسلامي.

وأضاف الدكتور 'كارلس دبليو أنرست' من جامعة كارولينا الشمالية ـ طبقًا لصحيفة المؤتمر اليمنية ـ: إن المناقشات التي تجرى في مجموعات صغيرة، وكذلك الحوارات حول الإسلام، أصبحت تعقد في أوقات كثيرة بين المسلمين وغير المسلمين في تلك البلاد.

صورة:

اشتعلت معركة جديدة في البرلمان المصري بعدما زعم نائب حكومي أن 'مصادرة أو منع المشروبات الروحية [الخمور] من التداول، ضد الحريات'.

وادعى وكيل لجنة الشؤون الدينية في البرلمان المصري والأستاذ بجامعة الأزهر عبد المعطي بيومي، أن أية دولة إسلامية لا يحق لها منع الخمور لأن في ذلك مصادرة للحريات.

وأثارت ادعاءات بيومي غضب العديد من نواب البرلمان، وبخاصة الإسلاميين.

ورفض الدكتور محمد مرسي ممثل الإخوان المسلمين بالبرلمان ادعاءات بيومي واعتبرها فتوى مخالفة للشريعة الإسلامية يتحمل وزرها أمام الله والمجتمع.

وأشار الدكتور مرسي إلى أن رد بيومي جاء على مشروع قانون قديم طالب النواب به كثيرًا بخصوص تحريم شرب وبيع وتجارة الخمور، لأنها محرمة بجميع أشكالها في صحيح السنة والقرآن.

وأضاف النائب الإسلامي: لن ندخل في مهاترات معه لأنه معروف بتوجهات مرفوضة لدينا.

وقال مرسي لصحيفة [الرأي العام] : إن المجلس أرسل مشروع القانون إلى وزارة الأوقاف التي حولته بدورها إلى الأزهر الذي وافق على مشروع القانون من حيث المبدأ وهو حبيس الأدراج حتى الآن.

من جانبه، رفض وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية محمود عاشور الربط بين تحريم الخمر ومصادرة الحريات الدينية، موضحًا أن قضية التحريم منتهية ولا يصح الزج بها أو ربطها بالحريات الدينية.

وأكد وكيل الأزهر السابق أن تحريم الخمر ثابت في النصوص الدينية الإسلامية سواء في الكتاب أو السنة، ولم نعلم أن تحريمها من الأمور التي اختلف عليها العلماء أو قال أحدهم بغير تحريمها لأن التحريم جاءت فيه نصوص قاطعة.

وأضاف: إن اجتناب الخمر كما جاء في الآيات درجة أشد من التحريم، لأن المقصود في الاجتناب وهو الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى شرب الخمور، وهو المقصود هنا البيع والشراء والصناعة والتجارة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت