فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 4091

نسأل الله العلي القدير أن لا يتكلم العاهل ويصرح بأي تصريح قبل الإستجواب، فقد أهان بتصريحاته العرب والعجم قاطبة ..

وبعد:

فهذا"عاهل"بلاد التوحيد يتوسط بين العرب والنصارى على أن يقوموا باستجواب العرب في مقرات النصارى بعيدا عن البلاد العربية حتى لا يُهان العرب!!

لو قلنا بما يقولون من أن هؤلاء العرب: ليسوا بكفار، أقصد الحكومة النُّصيرية والحكومة اللبنانية، فمعنى كلام"العاهل"أنه: توسط بين النصارى والمسلمين في متهمين مسلمين بقتل مسلم في دولة مسلمة حتى تجري محاكتهم في دولة نصرانية وحسب القانون الكفري الذي وضعه اليهود (الأمم المتحدة) ، طبعًا هذا كله: بدون عنتريات، وحتى لا يهتز أحد!! فالله المستعان وعليه التكلان ..

من أراد حقيقة هذا العاهل فأكتبها هنا، ولكن بأُحجية: جُرّ"العاهل"من رأسه ورُجّ"العاهل"من ذيله، فأوَّل الجر وآخر الرج حقائق، وما بينهما زائد ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

24 شوال 1426هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت