البعثة بعشر سنوات، واستشهد سنة أربعين من الهجرة: قتله الخارجي الخبيث ابن ملجم عليه من الله ما يستحق ..
كان علي رضي الله عنه من فقهاء الصحابة المعدودين وأبطالهم المشهورين ومن أوائل من دخلوا الإسلام، وكان مفتاحا للخير مغلاقًا للشر قويًا في ذات الله لا يخاف في الله لومة لائم .. رحمة الله على أبي الحسن ورضي عنه وأرضاه .. يلقب عن الرافضة بـ"المرتضى"..
2)أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب: سبط نبينا والسيّد الذي أخبر بسيادته رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أصلح الله به بين فئتين من المسلمين وتنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه عام الجماعة (40 هـ) ، ويلقب عند الرافضة بـ"الزكيّ"، وهو زكي في الدنيا والآخرة، (ولد سنة 3 هـ، وتوفي سنة 50 هـ) فرضي الله عنه وأرضاه.
3)أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب المقتول ظلمًا على يد أهل العراق الذي زعموا أنهم شيعته فخذلوه وأسلموه لأعدائه كما خذلوا أباه وأخاه من قبل، وكما يخذلونه اليوم، وهو وأخوه ريحانتي النبي صلى الله عليه وسلم وسيّدا شباب أهل الجنة، يلقّب عند الرافضة بـ"سيد الشهداء" (والصحيح أن سيّد الشهداء"حمزة بن عبد المطّلب"رضي الله عنه كما جاء في الحديث الصحيح) ، (ولد الحسين رضي الله عنه سنة 4 هـ، وقتل سنة 61 هـ) .. والرافضة لا زالوا يبكون كل سنة على غدرهم بالحسين وخذلانهم له رضي الله عنه، فيضربون صدورهم وظهورهم في العاشر من شهر محرّم ويأتون ببدع ومنكرات ما أنزل الله بها من سلطان ..
4)أبو محمد علي زين العابدين بن الحسين بن علي: كان من أعبد أهل زمانه وأخشاهم لله، فقيه زاهد عابد له شعر جيّد رحمه الله. (ولد سنة 38 هـ، وتوفي سنة 95 هـ) ، وهو الذي أنشأ فيه الفرزدق أبياته المشهورة التي منها:
ليس بقولك من هذا، بضائره .... العُرب تعرف من أنكرتَ والعجمُ
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحلّ والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهم .... هذا التقي النقي الطاهر العلَمُ