وأنقل لكم شرارتان في طريقهما للتحول إلى بركان ..
الشرارة الأولى:
حماس دخلت الإنتخابات!!
-الإنتخابات كفرية .. (لا يقولون حماس كفرت، لأن الأمر يحتاج إلى تدرج) ..
-حماس أقرت الدستور ..
-حماس تزور إيران وروسيا ..
-حماس والمحسوبية ..
-حماس وعلاقتها بالمرتدين من الحكام الذين كفّرهم المجاهدون ..
-حماس والعلمانية ..
-حماس باعت القضية ..
-حماس ارتدت عن الدين!!
-هؤلاء السلفية كفّروا حماس، إذًا: قول القوم صحيح: هؤلاء تكفيريون يُكفرون المسلمين!!
-بما أنه"من كفّر مسلمًا فقد كفر"، ونحن مسلمون، إذًا: هؤلاء كفار ..
ثم: ليشتغل القوم بحل هذه الألغاز، ولنفتح نحن: بإسم الأب والإبن والروح القدس بلاد المسلمين لنحررها من الإسلام وننشر فيها تعاليم المسيح ..
الشرارة الثانية:
-الشيخ الظواهري ينتقد حماس!! (مع أنه نصحهم ولم ينتقدهم، ولكن للقوم في كلامهم مأرب) .
-حماس ترد على الظواهري كلامه!! (مع أن الأخ خالد وضّح الأمر ولم يرد كلام الشيخ كما يزعمون، وللألفاظ دلالات) ..
-الظواهري كان على خلاف مع عزام .. (وسيظهر سبب إقحامهم للشيخ عزام في الموضوع) ..
-الخلاف كان شديدًا لدرجة أن الظواهري كفّر الشيخ عزام ..