فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 4091

أقول لكل جندي زجت به حكومته المنافقة لمساندة الصليبيين في قتل المسلمين: أيما مسلم يشارك في هذه الحرب مع الأمريكان ولو بطريقة غير مباشرة ولو بكلمة أو حرف - فضلًا عن عمل - فقد كفر بالله ورسوله وبرءت منه ذمة الإسلام، لا يقبل الله منه صلاة ولا صيام، ومن قُتل منهم وهو يساند الكفار فهو في النار خالدًا فيها أبدًا .. لا عذر لأحد عند الله بمساندة الكفار في قتل المسلمين، وعلى الجنود الكويتيين والإماراتيين وغيرهم رفض مثل هذه الأوامر وعدم الرضوخ لها فإنها من نواقض الإسلام، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن استطاع منهم أن يخالف هذه الأوامر ويعمد إلى النكاية بالجنود الأمريكان وقتلهم فليفعل وله الأجر والثواب عند الله، وأن تموت مسلمًا مجاهدًا خير لك من أن تعيش عبداًَ للصليبيين مرتدًا تجلب لنفسك ولأهلك الخزي والعار في الدنيا والآخرة .. فتأمل ..

أسلمة القضية الإسلامية!!

ليست"الشرق الأوسط"بل"بلاد المشرق الإسلامي"لأن مصطلح"الشرق الأوسط يسوغ وجود الكيان الصهيوني فيها .."

وليست"دولة إسرائيل"بل"فلسطين"أو"فلسطين المحتلة"لتذكير المسلمين بوجوب تحريرها، أما المصطلح الأول فإنه يستخدم للإقرار بواقع الإحتلال الصهيوني لمقدسات المسلمين ..

وليس"تطبيع"بل"ذل وهوان واستسلام"لأوامر أمريكا واليهود المفروضة على حكام العرب الذين يريدون فرض ذلك على المسلمين، ولا تطبيع مع يهود بنص القرآن والسنة ..

ليست"المطالِب الفلسطينية"بل"واجب الأمة الإسلامية"في تحرير مقدساتها من أيدي إخوان القردة ..

ليسوا"عرب إسرائيل"بل"أهل الديار المغتصبة"الذين يجب عليهم وعلى الأمة الجهاد لإسترداد الأرض التي بارك الله حولها ..

ليس"حائط المبكى"بل هو"الجزء الجنوبي الغربي"من جدار المسجد الأقصى: أولى القبلتين وثالث المسجدين ..

ليسوا"إسرائيليين"ولكنهم عصابات يهودية احتلت أرض فلسطين ..

ليست"مقاومة فلسطينية"أو"إنتفاظة فلسطينية"ولكنه"جهاد"متعين ضد العدو الصائل (لمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت