لقد قرأنا كلام كثير من أهل العلم ممن كتبوا في هذه المسألة ووجدنا ما قلناه حقًا وأعلناه على الملأ، فلماذا لا يُعلن هؤلاء ما وجدوه من شروط وموانع لم نطلع عليها!!
لقد احترنا مع هؤلاء، حتى قال بعضهم بأن فهم الدين أصبح حكرًا على هؤلاء، وأنها أصبحت بابوية لا يجوز للمسلمين فهم النصوص إلا على هوى هؤلاء العلماء الذين أخذوا بخطة بوش في الإحتفاظ بمعنى كلمة"الإرهاب"ليستعملها متى شاء، فاحتفظوا بماهية الشروط والموانع ليستعملوها متى ما لوّح أحدهم بحكم الردة على من انطبقت عليهم النصوص!!
نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
26 ربيع الآخر 1425هـ