ورائه الصهيونية العالمية .. والرافضة عندهم عقيدة"ولاية الفقيه"وحكامكم وليّ مستورهم"بوش"، ولكن حكامكم فاقوا الرافضة في عقيدة ولاية الفقيه: فالرافضة لم تقل بعصمة"الخميني"أما حكامكم فكلام"بوش"عندهم مقدم على كلام رب العالمين، فقد قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ..." (النساء:144) ، وقال لهم بوش"من ليس معنا فهو ضدنا"فقالوا لبوش: بل نحن معك وجعلوا كتاب الله وراء ظهورهم وهم يعلمون .. والرافضة أفضل من حكامكم حيث يعتقدون بأن الإمامة في أهل بيت النبوة أما حكامكم فالإمامة عندهم في بيوتهم هم!!
وحكامكم شابهوا الحلولية: حيث حلّت آلهتهم في اليهود والنصارى الذين حكّموا شريعتهم ونحّوا من أجلها شرع الله، ولكنهم فاقوا أسلافهم من الحلوليّة الذين كانوا يعتقدون حلول الإله في كل شيء - حتى المسلمين - أما حكامكم فآلهتهم لا تحل إلا في اليهود والنصارى!!
وشابهتم أنتم الأشاعرة والمعتزلة: في ردكم نصوص القرآن والسنة بالشبه العقلية والكلامية والجدالية.
وشابهتم اليزيدية: في تقديس حكامكم كما قدّس اليزيدية يزيد بن معاوية (رضي الله عن أبيه) ، وإن قلتم إننا لا نعتقد ذلك ولكننا نتملّقهم خشية الفتنة فقد جمعتم بين الناصبية اليزيدية والتقيّة الرافظية، أي جمعتم بين النقيضين.
وشابهتم الخوارج: في تكفير سادات المسلمين من قادة المجاهدين والمرابطين في الثغور، وشابه حكامكم الخوارج بأنهم أباحوا دماء المسلمين وحقنوا دماء الكافرين، ولكنكم غلبتم الخوارج بأنكم لم تبيحوا دماء المجاهدين لأنفسكم فقط ولكنكم أبحتموها للنصارى الأمريكان أعداء الله!! وشابهتم الخوارج في صرفكم النصوص إلى غير مصرفها: كنصوص الجهاد، والحاكمية، والولاء والبراء، وأحكام دار الحرب، وأحكام الكفار .. !!
وشابهتم السوفسطائية باستخدام التمويه والمغالطة لإفحام الخصوم وإلزامهم بالحجة وتركتم النصوص الثابتة والبديهيات المسلمة والواقع المحسوس الذي يعيشه الناس ودخلتم في جدال وهمي عقيم!!