فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 4091

وشابهتم الباطنية بأن قلتم: إن للنصوص تفاسير لا يعلمها إلا أهل الإختصاص من علمائكم، ولا ينبغي أن يخوض فيها ويؤولها غير بطارقتكم الذين عطّلوا نصوص الجهاد والحاكمية والولاء والبراء وأحكام أهل الكفر!!

وشابهتم نصارى الكاثوليك في أن كوّنتم مؤسسات وجمعيات دينية عُليا لا يسع من هو خارجها الإختلاف معها وجعلتم لها ما لبابا الفاتيكان من حقوق على أتباعه، وجمعتم بين ذلك وبين مشابهة المشْيَخِيّة البروتستانتيّة التي تجعل إدارة المؤسسات الدينية في يد العلمانيين وتترك للعلماء إدارة الأمور الزمنية (المناسبات والأعياد) !!

يا مُستأجري هذه الحمير:

لقد دحض الناس شُبهاتكم وبيّنوا بطلان أقوالكم، وكشفوا عوراتكم فما زادكم ذلك إلا خبالًا .. فبعد أن تبين بطلان نعتكم محبي ذُروة سنام الإسلام بالخوارج، أمركم صنمكم الأكبر (أمريكا) أن تبحثوا عما يصرف الناس عن كيده ومكره ومخططاته لاحتلال بلاد الإسلام فوسوست لكم شياطينكم ضرب المسلمين بعضهم ببعض فتجنّيتم على بعض الجماعات الإسلامية، وأشغلتم الناس بجدالات مذهبية وطائفية وحمّلتم حميركم المستأجرة عبء تأجيج نار الفتنة والفرقة بين المسلمين ليتمكن أعداء الدين من البلاد والعباد، ولكن هيهات هيهات، والله لا تأتون بكلمة إلا ردّها المسلمون عليكم بكلمات وكلمات، ولن تقولوا باطلًا إلا ويقذفه المؤمنون بالحق فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (التوبة: 32) ، فنحن نرد عليكم بألسنتنا، وقادتنا يردّون كيد صنمكم الأكبر بتحطيمه قطعة قطعة بفأس الخليل إبراهيم عليه السلام."

وبعد:

فهذه الكلمات موجهة إلى تلك الفئة الضالة التي باعت دنياها بثمن بخس دراهم معدودات في سبيل تثبيط الناس وتخذيلهم عن نصرة الإسلام والمسلمين (وخاصة المجاهدين) بإيعاز من حكام بعض البلاد الذين يأخذون أوامرهم من هُبلهم (أمريكا) التي بدورها تأخذ توجيهاتها من اليهود .. فهؤلاء قد عبدوا الدراهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت