فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 4091

إن القرآن كلام الله المنزّل من فوق سبع سموات، وإذا قال الله قولًا فلا أصدق من قوله سبحانه { ... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا} (النساء: 87) ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا} (النساء: 122) .. فإذا قال الله تعالى {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ ... } (آل عمران: 160) فعلى المسلم أن يعتقد اعتقادًا جازما لا يعتريه شك او تردد بأن الله إذا نصره فلا يغلبه أحد كائن من كان، وإذا قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7) فعلى المؤمن أن يعتقد اعتقادًا جازمًا بأنه: إذا نصر دين الله، فإن الله ناصره لا محالة، ومن شك في وعد الله فإنه لا يناله، فلا يصلح إيمان مع شك، والصحابة لما قرؤوا كتاب الله وعرفوا وعده: نصروا دينه فنصرهم الله على قوى الأرض جميعًا، وما أمريكا التي يهابها الناس إلا ذرّة في كون الله، والله قادر على أن يدمّر جميع الكون بأمر واحد، وفي لحظة واحدة ..

لقد أرانا الله عجيب قدرته فدمّر مدنًا وقتل آلاف الكفار في أمريكا بريح وماء!! فكيف لو أسقط الله عليهم كسفًا من السماء، أو شق الأرض من تحت أرجلهم، أو أمر جبريل فحمل أمريكا بطرف جناحه في السماء ودك بها الأرض ..

ألا نثق ونُصدّق وعد الله دون تردد حتى نكون في مصاف الصدّيقين بدلًا من الشك واليأس الذي يصيرنا في مصاف المذبذبين!! لا يكفي أن يقول الإنسان بأن الله قادر على كل شيء، بل يجب أن يُصدّق قوله: قلبه وفعله، وهذا هو الإيمان ..

إننا منتصرون على أمريكا ودول الكفر قاطبة لا محالة، ومن شك في هذا فليراجع كتاب الله، بل فليراجع قلبه المريض، فإن عندنا وعد الله الذي لا يُخلف وعده، وسنبذل دمائنا وأموالنا وأرواحنا في سبيل ديننا وسنري الله منا ما يؤهلنا لنيل رحمته وفضله، وما هذه الأنفس إلا عارية لا بد من ردها إلى خالقها على الوجه الذي يرضيه عنا .. إن لنا موعد مع روما على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم، ولنا موعد مع الشجر والحجر في بيت المقدس، ولنا موعد مع جيوش الروم وراياتهم المهزومة، وعندنا وعد الله في كل زمان ومكان:"نُصرة الدين: بالنصر المبين"، فالله المستعان وعليه والتكلان ..

أخبار كاترينا

بعد الإعصار الإلهي الذي دمّر مدنًا أمريكية أعلن المعتوه"بوش"الحرب على الإرادة الربانية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت