فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 4091

الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، ولكن حالههم وفعلهم يناقض هذه الحقيقة، فما دمت"سلفيًا"وعلى مذهب الشيخ الفلاني أو الجماعة الفلانية، فأنت من أهل الجنة!! ما ارخص الجنة إن كان هذا ثمنها ..

لا يكون الإنسان مسلمًا إن لم يكن على دين وعقيدة سلف الأمة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، ولا يكون المسلم حقًا من لم يكون أخ لإخوانه المسلمين، ووظيفة المسلم تبليغ دين الله للناس كافة"ولو آية"، وكل إنسان يجب أن يعمل لتحرير الأمة الإسلامية من الكفر والشرك وتسلط الأعداء، والجهاد هو طريق العزة والكرامة والذروة لهذا الدين، فمن كان:"سلفيًا"،"إخوانيًا"،"تبليغيًا"،"تحريريًا""جهاديًا"فهو المسلم، ويكفي أن يقول"أنا مسلم"بدل هذه الألقاب والأحزاب التي تفرق الصف وتزرع الضغائن والأحقاد .. كيف يعدل مسلم عن اسم سماه إياه خليل الله إبراهيم عليه السلام إلى أسماء وألقاب ما أنزل الله بها من سلطان!!

قال تعالى {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} ، ويقول {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا} ويقول {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} ، ولكن أصحاب الأفق الضيق لم يفقهوا معاني الآيات {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} !! ففشل المسلمون وذهاب ريحهم بسبب هؤلاء وأمثالهم ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

2 شعبان 1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت