فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 4091

حصن الدين

* الدين حصن حصين وقلعة تحفظ الناس من الأعداء المتربصين، والقلعة لا بد لها من سور يحفظها وناظر ينظر أحوال أهلها وداعي يدعو الناس للعيش خلف أسوارها، لو ضربنا مثلًا بالصحابة لوجدنا أن أبا بكر كان خير داعية يدعوا الناس للدين بأسلوب رقيق ومنطق سليم وعين خاشعة وقلب رحيم، وكان لدرة عمر أبلغ الأثر في تقويم المسلمين وحفظ الدين من تلاعب المتلاعبين، وكان لسيف خالد بن الوليد السبق في فتح البلاد ونشر الإسلام بين العباد، فأبو بكر كان يدعوا الناس للعيش داخل الأسوار، وعمر كان ينظم الناس في الداخل، وخالد كان يبني السور ويوسعه ويرفع جداره حفظًا لمن في الداخل وعونا للدعاة في الخارج، فلا استقامة للقلعة ولا بقاء بدون هذه العوامل الثلاثة: دعوة ونظام وجهاد، فمن ألغى واحدة فقد عرّض الحصن للخطر ..

نقلًا عن علماء السلطان

* ذكر العلماء في ما مضى بعض الأمور التي تنقض العهد والميثاق بين المسلمين وغيرهم، وهي أمور محفوظة في كتبهم، وذكروا أمورًا لا تنقض العهد فبيّنوها وذكروا الأدلة عليها، ونستطيع نحن - بعد التتبع والإستقراء لكلام علماء الزمان - أن نُضيف بعض الأمور على تلك لتكون عونا لمن أتى بعدنا على الفقه في الدين، فمن جملة ما لا ينقض العهد في زماننا هذا:

1 -إحتلال الكافر لبلاد المسلمين.

2 -إعتداء الكافر على عرض المسلمة.

3 -فعل الكافر الفاحشة بالرجل المسلم.

4 -إعلان الكافر الحرب الصليبية على المسلمين.

5 -قتل الكافر لنساء وأطفال وشيوخ ورجال المسلمين في أكثر بقاع الأرض.

6 -سب الكافر لدين المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت