اللهم إنك ترى حالهم، وقلة أعوانهم، وهوانهم على الناس .. يا من أنجيت نوح من الطوفان نجّهم .. يا من جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم اجعل القنابل بردًا وسلامًا عليهم .. يا من أنجيت موسى من فرعون نج عبادك المجاهدين من كل سوء واحفظهم بمنّك وكرمك يا ذا الجلال والإكرام ..
اللهم إنك ترى ما يصنع المنافقون بحاملي راية دينك، المجاهدين في سبيلك، الذابّين عن حياض دينك .. يا من أعميت الأبصار عن عيسى اعمِ أبصار الأعداء عن إخواننا المجاهدين .. يا من حفظت محمدًا في الغار احفظ اخواننا المجاهدين ورد عنهم كيد الفُجّار .. يا من أغرقت الكافرين بدعاء نوح، أغرق الكفار والمنافقين في بحور دمائهم ومزق أشلائهم يا قوي يا عزيز يا جبّار ..
اللهم إن طائراتهم تطير في سمائك فدمرها، وصواريخهم تحوم في ملكك فاجعلها في نحور أعدائك، وسفنهم تجري في بحرك فأغرقها، اللهم أرنا في أمريكا واليهود ومن والاهم يومًا كيوم عاد وثمود .. اللهم أهلكهم بالصيحة، والرجفة، والطوفان، وبريح صرصرٍ عاتية ..
يا من نصرت نبيك يوم الأحزاب انصر عبيدك المستضعفين على الأحزاب .. اللهم إنا ننشدك عهدك ووعدك .. اللهم أنجز لنا ما وعدتنا .. اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم أعداء الدين من النصارى واليهود والمنافقين وانصرنا عليهم .. اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم ..
اللهم أنت عضُدنا ونصيرنا، بك نَحُول وبك نَصول، وبك نُقاتل .. اللهم إنا نجعلك في نحور أعدائنا، ونعوذ بك من شرورهم .. اللهم أنت ربنا وربهم، وقلوبنا وقلوبهم بيَدك، وإنما يغلبهم أنتَ .. اللهم أرنا ما وعدتنا في أعدائنا يا جبّار السموات والأرض ..
اللهم انصر عبادك المجاهدين .. واشف جرح المجروحين، وفك أسر المأسورين، واحمي حوزة الدين .. يا من أُرْغمت له الأنوف، وعُفِّرت له الوجوه، وسَجَدت له الجباه .. اللهم إنك أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك ..
اللهم دمّر أمريكا ومن والالها وشايعها وأعانها على المسلمين .. اللهم دمر اليهود ومن هاودهم وأعانهم على المسلمين .. اللهم دمّر الهندوس فإنهم آذوا عبادك المسلمين .. اللهم دمر الروس على أيدي المجاهدين .. اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان، اللهم اجعلنا عونًا لهم لا عليهم ..
ربنا اغفر لهم ذنوبهم وإسرافهم في أمرهم وثبّت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين .... اللهم أنزل نصرك .. اللهم أنزل نصرك .... اللهم أنزل نصرك
"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ * وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا"