-75% من النساء الغربيات يتعاطين المخدرات، وارتفع التدخين بين النساء بنسبة 95% (المجتمع 16 ربيع الآخر 1421) .
-من (جانيس مور) منسقة منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا: 6 ملايين امرأة تضرب في بيوتهن دون أن يبلغن الشرطة أو يذهبن إلى المستشفى، عشرات الآلاف دخلن المستشفيات للعلاج من إصابات تتراوح بين كدمات سوداء حول العين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكين وجروح الطلقات النارية وبين ضربات أخرى بالكراسي والقضبان المحماة.
-20% من النساء اللاتي شملتهن الدراسة (دراسة عن النساء المغتصبات في أمريكا) اعترفن أنهن اغتصبن من قبل أصدقائهن.
-24 امرأة جرى الاعتداء عليهن نهارا في إحدى حدائق نيويورك بالقرب من مبنى هيئة الأمم المتحدة في وقت مؤتمر الأمم المتحدة. (الأسرة شعبان 1421)
-تقرير قام بإعداده فريق بحث مقره جامعة: Johns Hopkins بـ Maryland بالولايات المتحدة نشرته محطة CNN الإخبارية الأمريكية عن انتشار ظاهرة تجارة الرقيق من النساء: 2 مليون امرأة وطفلة يتم بيعهن كعبيد سنويا، 120ألف امرأة من أوروبا الشرقية (روسيا والدول الفقيرة التي حولها) يتم تهجيرهن إلى أوروبا الغربية لهذا الغرض الدنيء، 15 ألف امرأة أو أكثر يتم ارسالهن إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأغلبهن من المكسيك، 16 ألف دولار تباع المرأة القادمة من دول شرق آسيا بأمريكا ليتم استخدامها بعد ذلك في دور الفواحش والحانات.
-هناك أكثر من مليون ونصف بغية محترفة في أمريكا.
خلاصة ما يدعو إليه بوش من تحرير المرأة الأفغانية: يريد بوش (رئيس دولة المليون ونصف بغيّ) من المرأة الأفغانية أن تجاري نظيرتها (وليست بنظيرتها) الأمريكية في عدد حالات الإغتصاب والضرب من قبل الزوج، وربما بيع نساء الأفغان (لا قدر الله) في أسواق النخاسة ودور الفواحش!!!
ثالثًا: الأسرة الأمريكية:
أرسل بوش أخواته المنصرات إلى أفغانستان لكي يعلّمن المرأة الأفغانية قيم الحياة الأسرية الأمريكية، وكان مما نسي هؤلاء النساء ذكره لنساء الأفغان، أن:
-في أمريكا: مليون طفل يولدون سنويا من السفاح.
-85% من الزيجات في الدول الغربية تنتهي بالطلاق.