تقول"هيلين ستاتسيري" (كاتبة أمريكية تعمل في صحيفة متجولة وتراسل أكثر من 250 صحيفة) التي زارت أكثر بلاد العالم، ومن ضمنها البلاد الإسلامية:"أن الإباحية تهدد المجتمع الأوربي والأمريكي، وتنصح المجتمعات الإسلامية أن تتمسك بتقاليدها".
أقول لمن بقي في رأسه ذرة من عقل: أبعد كل هذا تقول بأن بوش يحارب من أجل الطريقة الأمريكة للحياة، أو من أجل الحرية أو الحضارة!!!! أليس الأجدر بهذا الذي تربع على عرش أقوى ترسانة أسلحة عرفتها البشرية، وأكبر إقتصاد عرفته البشرية أن ينظف بيته النتن قبل أن ينظر إلى بيوت الآخرين!!
لقد كانت المرأة الأفغانية تمشي (في عهد الإمارة الإسلامية) من أول كابل إلى آخرها في جنح الظلام دون أن يعترضها إنسان ولو بكلمة واحدة، وأنا أتحدى بوش (وهو رجل) أن يمشي في مركز مدينة"نييويورك"أو"شيكاجو"في وضح النهار دون حرس شخصي!!
إن الحضارة الأمريكية التي يتحدث عنها ما هي إلا سلة نفايات مغلقة أُجري عليها نهر من العطور التي لم تفلح في إخفاء ريحها العفنة. لقد أسس هذه الدولة لصوص أوروبا ومجرميها عن طريق قتل عشرات الملايين من النساء والأطفال والرجال الذين كانوا يقطنون تلك الأرض. وهل بني البيت الأبيض إلا بعرق العبيد الذين جلبهم هؤلاء المجرمين من أفريقيا وساموهم العذاب لأكثر من 400 سنة!!
لو فتّشت عن معنى كلمة الحضارة في القواميس الغربية لوجدت أنها:"مستوى القيم والأخلاق في المجتمع"، إن ما عند أمريكا هو التمدّن (البناء والعمران) أما الحضارة فلا ولن تعرفه أمريكا ولا الدول الغربية ما داموا في غيهم وكفرهم بالله الواحد الأحد ..
أرجوا أن تكون هذه الكلمات وهذه الأرقام كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .. والله أعلم ..