الدبلوماسيين الغربيين إهتماما في الأسابيع الأخيرة بما يقوم به العرب من استخدام للأموال والمتطوعين والرموز والشعارات الإسلامية من أجل إشعال ثورة أصولية اجتماعية وسياسية في أفغانستان).
ويقول دبلوماسي غربي في إسلام أباد (والكلام للشيخ عزام رحمه الله) "ان حجمهم (المجاهدين) أكبر مما نتوقع ومعظم أعمالهم هي ضد الغربيين"ونشرت التايم الأمريكية مقالا عن مستشفى الفوزان الذي تديره لجنة الدعوة وجاءتني رسالة من الأخ عبدالله أنس عند القائد أحمدشاه مسعود يقول فيها: لقدتعرضت لك محطة الـ BBC بالإسم وأنا سمعتها بالفارسية تقول:"هو بروفسور جاء قبل ست سنوات الى أفغانستان من قيادات الاخوان المسلمين المتطرفة وجمع الشباب المتطرف من جميع العالم الإسلامي وقد ادعوا أنهم جاءوا للشهادة في سبيل الله ولكن ليس الأمر كذلك جاءوا لنشر الوهابية عن طريق القادة الأصوليين الثلاثة" (سياف وحكمتيار ورباني) ، بالفارسية.
وقال لي (الكلام للشيخ عبدالله رحمه الله) الدكتور أبو ذر: لقد سمعت تعليقا من محطة صوت أمريكا بالفارسية عنك بالإسم نقلا عن الواشنطن بوست تقول فيه:"إنه جاء لنشر الوهابية ويوزع كتابه آيات الرحمن في جهاد الأفغان".
وقد نشرت جريدة المسلم الباكستانية (ذات الإتجاه الشيعي الشيوعي) مقالا حاقدا ينضح بالسم والكذب تقول فيه:"لقد جاء العرب للإغتصاب والنهب والسلب ... الخ"
ثم تثير حفيظة النظام الباكستاني علينا فتقول:"وقال مسؤول باكستاني في أسلام أباد إذا استمر العرب في النهب والقتل والإغتصاب حتى بعد سقوط جلال أباد فستكون هذه نهاية جهادهم".
وفي جريدة الهيرالدتربيون الأمريكية: مقال كذلك وتعرض لي بالإسم: أنه بروفسور فلسطيني يجمع حوله الشباب المتطرف.
ويحدثني الثقة قائلا لقد حدثني أنه سمع بأذنه السفراء الغربيين في إسلام أباد يتحدثون قائلين: إن هذه هي الأداة الجديدة للاجهاز على الحركة الإسلامية في أفغانستان وهي استعمال سلاح الوهابية ( THISIS THE NEW INSTRUMENT) ... انتهى كلامه رحمه الله.
والغريب أن الغرب الصليبي بقيادة أمريكا عادوا إلى نفس اللعبة بعد عشر سنوات من التخطيط الخبيث والمنظم ليعرضوا نفس الأفكار والحلول الشيطانية لفرضها على الشعب الأفغاني .. يقول الشيخ عبدالله عزام رحمه الله:
"وسبب الحملة الشعواء المسعورة التي يدير كبر نارها الحقد الصليبي-اليهودي الأعمى ضد هذا الدين الآن هو الفزع العالمي من قيام حكم اسلامي في أفغانستان."