"وليعلم كل مسلم أن التعاون مع أعداء الله ضد أولياء الله بأي نوع من أنواع التعاون والدعم والمظاهرة يعد ناقضا من نواقض الإسلام، دلّ على ذلك كتاب ربنا وسنة 8، ونص عليه أهل العلم رحمهم الله، فليحذر العبد أن يسلب دينه وهو لا يشعر"
"فالواجب على المسلمين نصرة إخوانهم بالنفس والمال والتأييد والدعاء .."
الشيخ ناصر العمر:
"حرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى، وإعانتهم على المسلمين، وأن من فعل ذلك عالمًا بالحكم طائعًا مختارًا غير متأول فقد برأت منه ذمة الله .."
"فليحذر المسلم أن يكون عونًا لليهود والنصارى على إخوانه المسلمين الأبرياء، بأي شكل كانت الإعانة حسية أو معنوية فيخسر دينه ودنياه"
"وجوب الوقوف مع المسلمين المستهدفين بهذه الحرب الصليبية، في أي بقعة من الأرض كل حسب استطاعته، وعدم جواز التخلي عن أي مسلم يستهدف ظلمًا وعدوانًا، والحرب على أفغانستان وحكومة طالبان ظلم وعدوان صريح .."
"أنصح الشباب بالبعد عن الحماس غير المنضبط، والاستعجال غير المدروس لما له من آثار في العاجل والآجل، وأن تكون تصرفات المسلم محكومة بأدلة الكتاب والسنة وقواعد الشريعة .."
الشيخ محمد الاحمري:
"إلى جميع الأخوة والأخوات القادرين على الكتابة أو الحديث: هذا هو الوقت الذي يجب أن تسارعوا فيه بالكتابة والاتصال وإسماع العالم صوتكم، ودعوتكم وفكرتكم، إنكم أمة العلم والمعرفة، أمة اقرأ، يجب أن تجعلوا العالم كله يقرأ لكم ويسمع، أنتم أصحاب العدل والحرية والكرامة، لا يحاصركم المهزومون ويخيفوكم من الكلام، ومن التعبير عن أنفسكم، إن الآذان الآن مصغية والأعين مفتوحة في كل مكان، سارعوا للكتابة في الجرائد، وفي الإنترنت، وللتلفزيونات والإذاعات وجرائد المدن الصغيرة، ونشرات وجرائد الجامعات، ومحطات الراديو، بينوا موقفكم، واغتنموا فرصة السماع لا تعطوها الذين يستثمرونها أشنع استثمار للترهيب منكم وحلب الشرق و الغرب مالا ووعيا وإرهابا واستغلالا."
علماء السودان:
"أمريكا عدوَّة الإسلام الكبرى، وهي حاضنة الكفر، وراعية اليهود، وحامية إرهابهم للفلسطينيين في ديارهم وأنفسهم وأموالهم من كل وجه، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا وإعلاميًا"
"أنّ هذه الحملة التي استنفرت لها دولة الكفر حلفاءها وعملاءها بما فيهم أعداء الأمس من أمثال الروس، هي حملة صليبيّة بكل ما تحمله هذه الكلمة .."