فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 4091

"من واجبات الدين وضرورياته مناصرة المسلمين في حكومة طالبان وفلسطين والشيشان وغير ذلك من بلاد المسلمين والذب عن حرماتهم وأعراضهم، وكل على قدر طاقته .."

"فالله الله في قتال الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم وزرع الرهبة في قلوبهم والنكاية بهم وتبديد قوتهم وكسر شوكتهم .."

"يجب الوقوف مع المسلمين وإعانتهم بالمال والبدن والرأي. ولا يجوز التخلف عن مناصرة المسلمين في مثل هذه الظروف فقد تواصت دول الكفر على حرب الإسلام وأهله ولا عجب في هذا ولكن الغريب أن يتحالف بعض المنسوبين إلى الإسلام مع دول الكفر على ضرب أفغانستان وهذا ضرب من النفاق .."

الشيخ سلمان بن فهد العودة:

"إن الولايات المتحدة ستخطئ خطأً تاريخيًا إذا أفلحت من جديد في حشد عداوة المسلمين لها ضمن آلية معالجة هذا الحدث، وإذا أخذت البريء بذنب المتهم، أو اعتبرت ثقافة المسلمين وعقيدتهم ومناهج تعليمهم وطرائق حياتهم مسؤولة عن هذا الاتجاه .."

"إنها ساعة امتحان القلوب للتقوى كما امتحنت قلوب المؤمنين يوم تحزبت عليهم الأحزاب، وسدت منافذ النجاة، ولم يبق إلا السبب الواصل بمالك الملك ومدبر الأمر، فما وهن يقينهم ولا ضعف إيمانهم .."

"الولاء للمؤمنين وعدم إعانة الكافرين عليهم، إذ أن الحكم في مناصرة الكافرين على المسلمين، وتولي اليهود والنصارى جليٌّ مُشرق لا لبس فيه ولا غموض، تواردت عليه آيات الكتاب .."

"فينبغي ألا يخرجنا التأثر إلى التهور، ولا الحماس إلى الطيش، وإن حماس الشباب طاقة فاعلة منتجة إذا وجهت في الطريق الرشيد، وعلى كل شاب ألا يجعل من حماسه صهريج وقود يمكن أن يشعلهُ أي عابث، وإن العبرة ليست بتنفيس المشاعر، وتفريغ العواطف، ولكن العبرة بتحقيق المصالح، ودرء المفاسد، وهذا لا يخبره ولا يقدره إلا أهل العلم والورع .."

الحركة السلفية في الكويت:

"يحرم على أي دولة إسلامية تقديم الدعم لمثل هذه الضربة العسكرية، ويحق للشعب الافغاني الدفاع المشروع عن نفسه."

حزب التحرير:

"أيها المسلمون: لا يحل لكم شرعًا أن تعطوا أميركا ما تحاول فرضه عليكم: فلا يحل لكم أن تخضعوا لأوامرها ولا أن تقدموا لها أية مساعدات مهما كان نوعها، سواء أكانت معلومات أمنية أم تسهيلات مرور في الأرض أو الجو أو المياه الإقليمية، ولا يجوز إعطاؤها قواعد ثابتة، ولا يجوز التنسيق أو التعاون معها في أي أمر عسكري. ولا يجوز الدخول في حلفها ولا موالاتها لأنها عدو للإسلام والمسلمين .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت