فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 4091

ويكشف المجهول، فيسلب العقول!! .. عقولنا طين وماء، يشكلها الإعلام كيف يشاء، إلا عقول المتزمتين، جف ماءها وتماسك الطين، هم قلة، تجدهم في خراسان والفلبين، في الشيشان، في كشمير، ومن قبل في فلسطين!! هؤلاء الإرهابيين، عقولهم رَدَّت الماء وحطت الطين، فلا نجني من روائهم غير حطّين!!

إلى رباني وسيَّاف

هل عرفتم لِمَ كنا مع طالبان!! نحن لسنا أعدائكم، ولم نكن نُبغضكم .. قد كانت لكم في الجهاد سابقة كريمة، وكنتم أحب الناس إلينا في العهود القديمة .. لكننا قوم نتبع الكتاب والسنة، ولا نرضى أن يدخل الكفار بلاد السُّنّة .. الصليبيون احتلوا أرضكم، وشرّدوا شعبكم، وهتكوا عرضكم .. نعم، نحن لسنا معكم لأن شعبكم شعبنا، وأرضكم أرضنا، وعرضكم عرضنا .. ما لكم كيف تحكمون، ما لكم!! كم نصحكم العلماء، وأنذركم الحكماء، ولكن أبيتم إلا رأيكم، فما رأيكم الآن وقد طاش سهمكم، وشتت الباغي الصليبيُّ شملكم!! نحن لا نحب طالبان لطالبان، بل نحبهم لتحكيمهم القرآن، وموالاتهم لمسلمي الزمان، ومعاداتهم للكفر في كل مكان .. فبالله قولوا لي الآن: ما رأيكم!! هل كنا على حق يوم خالفنا رأيكم!! أم أنكم لا زلتم تظنون أنكم، أنكم!! هل عرفتم الآن بأنه ليس لأفغانستان أفضل مما كان .. فما رأيكم!! رأيكم يا قادة الجهاد رأيكم!! نحن لا نُبغضكم لذاتكم، بل مواقفكم .. فإن عدتم لسابق عهدكم، عدنا لحُبّكم .. فعَودُكم خيرٌ لكم .. لا تكونوا من الذين يملي اللهُ لكم .. نحن لا نُبغضكم لذاتكم .. والأمر بعد الله لكم .. فهل لَكُم!! هل لَكُم!!

مات ابن لادن .. لا عجب!!

إنكسر الزناد، وأُوقف الجهاد، ماذا دهى البلاد .. مات ابن لادن .. مات من كان في الورى أُسامة، مات من كان للأمة شامة .. مات بعد أن أعياه التعب، بح صوته ينادي العرب: يا عرب .. الكُلُّ هَرب .. أين العرب!! مات ليث الوغى فانتشى بوشٌ و طرب، لا عجب، الليث إذا غاب حرَّك الكلبُ الذنب، لا عجب!! مات نور الدين فانتشى الصليب في طرب، و لكن صلاح الدين شهابٌ للشمس حَجَبْ .. نور الدين، وصلاح الدين، وجلال الدين أبناء هذا الدين .. لا فرق بين بكتيا وحطّين، الدين هو الدين .. في بكتيا صلاح الدين، سلاحه اليقين، وعزمه مكين .. وحين يظن الباغي أن النصر اقترب، تسمع زئيرًا وصخب، أُسامة العرب، في وثبة قد اقترب، والكافر الهزيل ولّى وهرب .. لا، لم يَمُت .. لم يعييه التعب، ليثنا الهزبر قد أعيا التَّعب .. في أرض خُراسان للحور خَطَب .. أرضُ خُراسان لا تشكو النَصَبْ .. فيها رجالٌ في الحرب عجب .. الكافر الرعديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت