فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 4091

هؤلاء المجاهدين لم يستقر لها قرار، فأمرت عملائها بملاحقة هؤلاء المجاهدين والتضييق عليهم والزج بهم في غياهب السجون ..

ما هي جريمة هؤلاء المجاهدين؟ لماذا يلقى بهم في السجون؟ هل الدفاع عن أفغانستان المسلمة جريمة؟ هل الدفاع عن أطفال الأفغان جريمة؟ هل الدفاع عن أعراض الأفغانيات جريمة؟

ضاقت على هؤلاء الأرض بما رحبت وتشتتوا في الأرض وأخذت أجهزة الأمن الأمريكية الكافرة تلاحقهم في كل مكان، ولم يجد الكثير منهم ملاذًا آمنًا من الكفار إلا أن يحلوا ضيوفًا على أرض أفغانستان المباركة وشعبها الكريم ..

ولما أعلنت أمريكا النصرانية الكافرة الحرب على أفغانستان، طار إليكم البقية الباقية من الشباب المسلم ولسان حالهم يقول"لم نتخلى عن إخواننا الأفغان في حربهم ضد النصارى الروس ولن نتخلى عنهم في حربهم ضد النصارى الأمريكان الكفرة"

فجيشت رأس الكفر أمريكا الجيوش وأنشأت التحالفات مع دول الكفر والنفاق للقضاء على هؤلاء المجاهدين في داخل أفغانستان .. ولكن أمريكا تعلم أن الشعب الأفغاني المسلم المجاهد الكريم لا يرضى بأن يعتدي أحد على ضيفه .. فعملت أمريكا الكافرة على تشويه سمعة المجاهدين العرب عند الأفغان وقالت هؤلاء غُرباء، وهؤلاء دُخلاء، وهؤلاء إرهابيين، وهؤلاء مخربين، وهؤلاء .. وهؤلاء .. وهؤلاء .. وليس هذا غريبًا على الكفار فقديمًا قالوا عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه: كاهنٌ وساحرٌ ومجنون وكذاب ليفرقوا عنه الناس ولكن"يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"

للأسف صدق بعض الطيبين في أفغانستان دعاوى أمريكا الكافرة وكذّبوا وعادوا إخوانهم في الدين والعقيدة، إخوانهم الذين سكبوا دماءهم رخيصة على ثرى أفغانستان لكي لا يسجد أطفال الأفغان للصليب، سكبوا دمائهم لكي يعلّموا الطفل الأفغاني القرآن، سكبوا دمائهم لكي لا يُعبد غير الله في أفغانستان .. وهذه أرضكم الطيبة تحتضن في كل بقعة أشلائهم، وهذه جبالكم الخُضر قد خضبها إخوانكم بدمائهم ..

أيها الشعب الأفغاني الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت