ألا زلتم ترجون صمتًا من ولاة الأمور!!
نعم،
الصمتُ أهون من كلامٍ في القُبور ..
لن يسكُتوا،
كيف، وابن حيفا قد تمادى في الغُرور!!
فجَّر الصمت فكان حيًّا في الممات!!
وعلت منه هُتافات الأُباة،
الله أكبر قَصمتْ ظَهر الطغاة ..
يا بني قحطان يا أُسد الحمى،
يا بني عدنان جدكم رمى،
أين الغُزاة تَخوض أنهار الدِّما!!
أين كتاب الله فيكم أُنزلا!!
أين رسول الله فيكم أٌرسلا!!
أين جيوش في الورى لا تُحجمِ!!
أين أُسودٌ زئيرها يُدمدمِ!!
ليس سلامٌ بيننا ..
ولا كُتْبَ إلا المشرفيّةُ عندنا ..
ولا رُسْلَ إلا للخميسِ العرَمْرَمِ ..
أترتجون عونًا من السما،
وأنتم بين حالمٍ ونائمِ!!