-يابني: كن ميتًا بين يدي ولاة أمرنا، ألا تراهم بين قمة ومؤتمر، فيه الشريف والوضيع وأُنثى وذَكر، يناصحون أبناء عمنا،"الحماس"دون أمرهم جريمة لا تُغتفر، عليك باتباع رأيهم إن أمْر عنا ..
-أبناء عمنا!! أليسوا .... !!
-اتقي النار، وسنة الأشرار، والزم ذوي الوقار، ياولدي: في ديننا أسرار، لا يعلمها الفجار، ليس كل نصٍّ أتى يفهمه الشُّطار، النصُّ بادٍ ولكن له قرار، أكثر النصوص لم يُزل عنها السِّتار.
-الله المستعان ..
-نعم: سلِّم أمرك لولاة أمرنا، فهم أرسوا دعائم الشورى لنا، وحُفظت بحفظهم أحكام وَحْينا: الربا فائدة والزنى حِلٌّ لنا، والخمر طيِّبٌ ومسكرٌ لغيرنا، و الحكم بما لم يشرعه ربنا هو الصحيح الصريح عندنا .. فكُن بكل هذا بصير، يكن لك في الورى نصير، فرأسك الصغير، بالجهل قد يطير!!!
كتبه
حسين بن محمود