تَعْلم أخي بأن الحرب قد أُعلنت على الإسلام، وأن سياسة تجفيف المنابع قد بلغ أوجه في هذه الأيام، والمستهدف: الجيل الجديد، أبنائي وأبنائك، إخواني وإخوانك، أطفال المسلمين، ليس في بلادك فحسب، بل في سائر بلاد المسلمين .. الحرب قد اشتعلت على الدعوة لهذا الدين، وعلى الحد له من التمكين، باسم التطرف والإرهاب والأصولية وغيرها من سفاهات الكافرين ..
الحرب قد حمي وطيسها على مظاهر التدين عند الموحدين، فكل صاحب لحية إرهابي مكين!! وكل محجبة تُنجب الأصوليين"المجرمين"!! فماذا تفعل أنت يا مسكين، يا من ليس بمسكين؟؟
بما أنك تكلفت خطوة السؤال، وملكتَ هذه الجُرْأة في المقال، فأنت تستحق المدح والثناء، تستحق الإطراء .. وأسأل الله أن يعينك على الخطوات التاليات اللتي سوف أذكرها لك من باب التعاون على البرّ والتقوى والأعمال الصالحات .. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينني وإياك على طاعته، ويبلغني وإياك جنته:
* احفظ أبنائك من كل ما يشوب دينهم من المؤثرات: كالتلفاز والفضائيات، كالهزليات والتفاهات .. علّمهم القرآن، لا تقل كيف ولكن ابدأ الآن .. بوش يريد أن يلهيهم عن كتاب ربهم ببرامج تهدم أخلاقهم، فهل تستسلم لبوش!! هل تبقى في العراء!! أم تحفر لنفسك خندقًا وتضع فيه أبنائك وأهلك وذخيرتك من كتاب ربك ثم تُطلق صيحة"الله أكبر"تشق عنان السماء!!
* فإذا حصّنت أهلك بالكتاب والسنة، فاحمد الله ذو المنّة أن جعل من ذرّيتك من أهل الجهاد من يقودك إلى الجنة .. ثم انظر إلى جيرانك، وأهلك وخلّانك، فدلهم على ذات الطريق، فينجون معك يوم القيامة من الحريق ..
* ثم القِ ببصرك في بلاد المسلمين، تجد الملايين من الذين لا يجدون ورقة من الفرقان المبين، أقصد كتاب ربنا، فهم في شوقٍ إليه عظيم، ولكن قِصر ذات اليد حالت بينهم وهذا القرآن الكريم .. جزء عمّ وتَبارك بدرهمين بريالين بجنيهين ... ابعث بها وخذ من الرحمن عن كل حرفٍ حسنات، وعن إدخال السرور في قلب المسلم فيض حسنات، وعن إصلاح الجيل حسنات وحسنات، وعن إغاظة الكفار أطنان الحسنات، وعن رضى ربك ما لا يُحصى من البركات .. أرسل نسخة أو نسختين، أرسل عشرة أو مائة أو ألف أو ما شئت من الصفحات، أرسلها عن طريق الهيئات، أو العلماء الثقات ..