3 -أحد المداخلة قال عن سيدنا الحسين بن على أنه من الخوارج! لخروجه عن يزيد! ما تعليق الشيخ على هذا؟
4 -هناك بعض المرضى النفسيون من المصابين بمرض الإكتئاب و غيره تسوء حالتهم مما يؤدي بهم للإنتحار , هل يطبق عليهم حكم المنتحر أو لا مع العلم أنهم ليسوا فاقدي العقل .. و لكنهم في نفس الوقت بهم إختلال في كيمياء المخ. ما حكمهم الشرعي.
5 -كثرت في الآونة الأخيرة الشطحات التى يقول بها ممن ينتسبون الى الفكر الإسلامي و هناك مثالين على ذلك:
الأول: لأحد الفرنسيين أعتنق الإسلام و يدعى روجيه جارودى في كتابه المعنون تحت اسم (الإسلام) تهجم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل و قال عنه أنه الإنحطاط الحنبلي! و أثني على المعتزلة! كما أنه قال كلاما يفهم منه أن اليهود و النصارى الشرفاء!! ليسوا على الباطل.
الثاني: شخص يطلق عليه أسم د محمد عمارة: قال و بالحرف على شاشة التلفزيون و قد سمعته بأذني , قال في وصف آيات العذاب و النار في القرآن و باللهجة المصرية بأن تلك الآيات:"تسد النفس!!"هكذا و طالب باحراق كتب ابن تيمية التى تكفر الروافض و غيرهم من الفرق بأعتبارها كتب تحض على الفتنة بين المسلمين!! ...
هل يجوز الإستمرار في مسايرتهم على هذا الغي و التطاول أم يجب وضع حد لهم , و إطلاق الصفة الشرعية بحقهم؟
و أقصد بالصفة الشرعية هنا من حيث الإيمان والكفر.
ج14:
(1) قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير: في قوله {أَوْ} ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها بمعنى بل، قاله ابن عباس، والفراء.
والثاني: أنها بمعنى الواو، قاله ابن قتيبة. وقد قرأ أبي بن كعب، ومعاذ القاراء، وأبو المتوكل، وأبو عمران الجوني: و {يَزِيدُونَ} من غير ألف.
والثالث: أنها على أصلها، والمعنى: أو يزيدون في تقديركم، إذا رآهم الرائي قال: هؤلاء مائة ألف أو يزيدون.
وفي زيادتهم أربعة أقوال:
أحدها: أنهم كانوا مائة ألف يزيدون عشرين ألفا، رواه أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.