فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 4091

ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين" (انتهى كلامه) .. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في هذه الآية"أخبر الله في هذه الآية: أن متوليهم هو منهم، وقال سبحانه"وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" (المائدة:81) ، فدل على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أوليا ويضاده، ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب. فالقرآن يصدق بعضه بعضًا" (كتاب"الإيمان"لابن تيمية) .. وقال الشيخ عبد الله بن حميد - رحمه الله -"فيمن تولى الكفار ونصرهم وأعانهم على المسلمين أن هذه ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم" (الدرر السنيّة: 15 479) .. وقال الشيخ العلامة حمود بن عقلا الشعيبي - رحمه الله -"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا".... ثم قال"من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم - كأمريكا وزميلاتها في الكفر - يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم" (انتهى) .. وقال الشيخ المحدّث سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله وفك أسره:"وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام" (انتهى) .. وقال الشيخ سفر بن عبدالرحمن الحوالي - حفظه الله -"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء" (انتهى) .. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله وطيب ثراه -"وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم".. (فتاوى الشيخ: 1 274) .. فما يسمّون"بالشرطة العراقية"أو"الجيش العراقي"إنما تدفع لهم الحكومة الأمريكية رواتب لتحميهم من المجاهدين فيموتوا دونهم .. فأي كفر أعظم من أن يقف الإنسان درعًا واقيًا لكفار احتلوا بلاد المسلمين يهتكون أعراض المسلمات ويقتلون أهل الإسلام ويسرقون خيراتهم، هذا وأكثر هاتين الفئتين من الرافضة والأكراد الكفار أتباع طالباني وبرزاني والبعثيين الكفار، وقد ثبت على بعضهم اغتصاب النساء المسلمات الحرائر في السجون مع الأمريكان، فهؤلاء بدّلوا دينهم باتخاذهم الكفار أولياء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"من بدّل دينه فاقتلوه"!! وهؤلاء المرتدين بينهم وبين الأمريكان عقد هو في حقيقته أن الأمريكان قالوا لهم: نحن ندفع لكل واحد (500 دولار) من أموال المسلمين التي نسرقها من نفط العراق على ان تقاتلوا الذين يقفون حائلًا بيننا وبين هتك أعراض المسلمات وقتل المسلمين وسرقة خيراتهم والتمركز في العراق لغزو بقيّة بلاد المسلمين!! وإن لم يقنع بكل هذا فانقل له رسالة الأخت العراقية"فاطمة"وقل له: إن هؤلاء الشرطة والجيش يوالون الأمريكان الذين فعلوا بأُختك ما فعلوا، فإن كان في قلبه ذرة من إيمان أو حتى نخوة جاهلية فإنه لن يعارضك بإذن الله .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت