فهرس الكتاب

الصفحة 2352 من 4091

4)من هم المشائخ الصادقين المعتمدين لديكم وخصوصًا الذين إبتعدوا عن أبواب السلاطين و الذين لا يخافون في الله و قول كلمة الحق لومة لائم؟

5)من هم المرتدين الذي يجوز قتلهم في حالة الحرب؟ وهل يجوز ضرب الشرطة و الجيش في جزيرة العرب دفاعًاَ عن النفس لا إستهدافًا لهم بذاتهم كما هو الحاصل في أرض العراق؟

بارك الله فيكم و نفع بكم

و إعذرونا على الإطالة

جزاكم الله خيرًا عن الإسلام و أهله

1 -أجمع علماء الإسلام قاطبة أن العدو إذا دخل بلاد الإسلام أو هم بدخولها فالجهاد فرض عين على القادرين عليه يخرجون دون إذن إمام أو والدين أو دائن أو زوج (مع وجود محرم في ما هو فوق مسافة القصر) ، ولا استئذان في فروض الأعيان، ولكن إن كان الوالدين أو احدهما يضيع بخروج هذا الإبن (بأن يكون هو العائل الوحيد لهما) فلا يجوز له الخروج والحالة هذه ..

2 -إن كان هناك بديل ينكي في العدو نكاية هذه العمليات فالأفضل تركها حفاظا على حياة المجاهدين وغيرهم من المسلمين المتواجدين في الموقع، والمجاهدون هم من يقدرون الحاجة والضرورة وطرق هذه العمليات، وأرى أن تسمى عمليات"جهادية"وليس"استشهادية"لأن ذلك من التزكية والشهادة الغيبية ..

3 -إذا اعتدوا علينا فإننا نتعدي عليهم بمثل ما اعتدوا علينا، ومن كف يده منهم كففنا يدنا عنه، والأفضل التركيز على الصليبيين ومن ظهر لنا تعاونه معهم، وترك المحايد من الرافضة ودعوتهم إلى الله، وهذا يقدره قادة الجهاد ..

4 -أكثرهم في السجون، وبعضهم خارجه ولكنهم يعملون بصمت، ولا أستطيع ذكر أسماءهم الآن ..

5 -المرتدون هم من وقفوا تحت راية العدو الظاهر كالجيش والشرطة العراقية والشيشانية والافغانية وهؤلاء يجب قتلهم إن لم يرجعوا لدينهم، أما الشرطة في الجزيرة فلا أرى أنهم مرتدون، بل هم مسلمون مُستغفلون، وكثير منهم قلبه مع المجاهدين وسيفه مع آل سعود، وذلك خشية على رزقه، فهؤلاء لا أرى أن يُكفّروا بل يُبيّن لهم الحق لوجود الشبهة، بل الشبهات في حقهم، فهم في دولة مسلمة ليس فيها عدو صائل وبعض علمائهم (وهم عندهم ثقات) يفتيهم بجواز بل بوجوب محاربة المجاهدين، وقد فصلت في هذا في غير هذا الموضع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت