فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 4091

يوجد من يعتقد ان الكفر الخفى لا يزال يحكم به على الاشخاص ومنه القول بخلق القرآن رغم ان هذا الكفر كان قبل ان يظهر للعيان على زمن الامام احمد عليه رحمة الله ومحنته التى خاضها مع اهل الكلام من الفلاسفة والاشعرية والجهمية وبعده محنة الشيخ ابو العباس ابن تيمية عليه رحمة الله وله مصنف في هذا الشأن والمشكل في تكفير من قال بخلق القرآن فمن الاخوة من يقول هو كفر خفى لا يجوز تكفير من قال به حتى نبلغه الحجة والبعض يقول بل يجب تكفيره ونمنع عنه التعزير حتى نبلغه الحجة فاشكل الامر علينا في هذا النزاع رغم اننا نقر بوجوده ولكن بعد الذي حدث مع امام السنة الامام احمد والشيخ ابو العباس ابن تيمية نقول وجب الحكم عليهم بالكفر ونوقف التعزير حتى نبلغهم الحجة ومخالفنا يقول لا نكفره حتى نبلغه الحجة فأى الحكمين اصح هل الذي نذهب اليه نحن ام حكم المخالف وبارك الله فيكم؟؟؟؟

والسؤال الثانى في بابه.

هل الكفر اعتقاد وقول وعمل او اعتقاد وعمل فقط وهل الجهل مانع من موانع التكفير او مانع من موانع التعزير وبارك الله فيكم شيخنا ونفع الله بكم وبعلمكم.؟؟؟؟؟؟

ولا تنسونا من دعائكم بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ولا حرمنا الله من نصحكم.

ادعو الله ان يبلغنا مرادنا الذي نسعى اليه منذ سنين واخره الله عنا لحاجة عنده هو اعلم بها منا والحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محبكم في الله ابوتراب الجزائري.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قبل أن ابدأ الإجابة أود أن ألفت انتباهكم إلى كلمتكم الأخيرة"واخره الله عنا لحاجة عنده"، فالله لا يحتاج أبدا، ولو قلتم"أخره لأمر هو أعلم به"أو"أخره لأمر قدره فهو خير"، أو ما شابه ذلك لكان أفضل ..

1 -القول بخلق القرآن كفر، أما الناس اليوم فلا يعرفون معنى الكلمة"خلق القرآن"أصلًا، فضلا عن أن يكفّروا من أجلها!! فنقول: القول به كفر، ومن قال به اليوم لا يكفّر حتى تقوم عليه الحجة .. ولكن أنا ألفت نظركم لأمر مهم هنا: لماذا تثيرون ما عفى عليه الزمن، هذا الخلاف مات منذا القدم وهو في بطون الكتب لا في الواقع، فما كان هذا شأنه فلا ينبغي استثارته، ونحن في غنى عن هذا خاصة في هذا الزمان التي تكالبت علينا فيه الفتن، أليس فيما بين أيدينا شغل عن هذا ... هذا خلاف قديم أماته الله بأئمة أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد، فلا تبعثوا فيه الحياة من جديد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت