يوجد من يعتقد ان الكفر الخفى لا يزال يحكم به على الاشخاص ومنه القول بخلق القرآن رغم ان هذا الكفر كان قبل ان يظهر للعيان على زمن الامام احمد عليه رحمة الله ومحنته التى خاضها مع اهل الكلام من الفلاسفة والاشعرية والجهمية وبعده محنة الشيخ ابو العباس ابن تيمية عليه رحمة الله وله مصنف في هذا الشأن والمشكل في تكفير من قال بخلق القرآن فمن الاخوة من يقول هو كفر خفى لا يجوز تكفير من قال به حتى نبلغه الحجة والبعض يقول بل يجب تكفيره ونمنع عنه التعزير حتى نبلغه الحجة فاشكل الامر علينا في هذا النزاع رغم اننا نقر بوجوده ولكن بعد الذي حدث مع امام السنة الامام احمد والشيخ ابو العباس ابن تيمية نقول وجب الحكم عليهم بالكفر ونوقف التعزير حتى نبلغهم الحجة ومخالفنا يقول لا نكفره حتى نبلغه الحجة فأى الحكمين اصح هل الذي نذهب اليه نحن ام حكم المخالف وبارك الله فيكم؟؟؟؟
والسؤال الثانى في بابه.
هل الكفر اعتقاد وقول وعمل او اعتقاد وعمل فقط وهل الجهل مانع من موانع التكفير او مانع من موانع التعزير وبارك الله فيكم شيخنا ونفع الله بكم وبعلمكم.؟؟؟؟؟؟
ولا تنسونا من دعائكم بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ولا حرمنا الله من نصحكم.
ادعو الله ان يبلغنا مرادنا الذي نسعى اليه منذ سنين واخره الله عنا لحاجة عنده هو اعلم بها منا والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله ابوتراب الجزائري.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قبل أن ابدأ الإجابة أود أن ألفت انتباهكم إلى كلمتكم الأخيرة"واخره الله عنا لحاجة عنده"، فالله لا يحتاج أبدا، ولو قلتم"أخره لأمر هو أعلم به"أو"أخره لأمر قدره فهو خير"، أو ما شابه ذلك لكان أفضل ..
1 -القول بخلق القرآن كفر، أما الناس اليوم فلا يعرفون معنى الكلمة"خلق القرآن"أصلًا، فضلا عن أن يكفّروا من أجلها!! فنقول: القول به كفر، ومن قال به اليوم لا يكفّر حتى تقوم عليه الحجة .. ولكن أنا ألفت نظركم لأمر مهم هنا: لماذا تثيرون ما عفى عليه الزمن، هذا الخلاف مات منذا القدم وهو في بطون الكتب لا في الواقع، فما كان هذا شأنه فلا ينبغي استثارته، ونحن في غنى عن هذا خاصة في هذا الزمان التي تكالبت علينا فيه الفتن، أليس فيما بين أيدينا شغل عن هذا ... هذا خلاف قديم أماته الله بأئمة أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد، فلا تبعثوا فيه الحياة من جديد ..